استعرضت في المقال السابق بعضاً من الدروس الإدارية من كتاب (حياة في الإدارة) للدكتور غازي القصيبي، وأستعرض هنا بعضاً من المقتطفات، وكذلك آراء الكاتب في بعض المواضيع..
مقتطفات
- إن اكتشاف المرء مجاله الحقيقي الذي تؤهله مواهبه الحقيقية لدخوله يوفّر عليه الكثير من خيبة الأمل فيما بعد.
- تركيز المرء على ما يفهم دون ما لا يفهم، وعلى ما يعرف دون ما يجهل خصيصة بشرية توشك أن تكون غريزة متأصلة.
- الذين لا يعملون، حسب تعبير طه حسين الخالد، (يؤذي نفوسهم أن يعمل الناس).
- الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلّم هم الذين بدأوا من أسفله. والذين يبدأون بأعلى السلّم لن يكون أمامهم إلا النزول.
- إذا كان ثمن الفشل باهظاً، فللنجاح، بدوره، ثمنه المرتفع.
- الإنسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة حقيقية في تحويلها إلى نقاط قوة.
- لا يجوز لإنسان أن يدعي العفة ما لم يتعرض للفتنة. الذي يدعي أن مارلين مونرو راودته عن نفسه ورفض، عليه أن يثبت لنا أن ما حدث لم يحدث في عالم الأحلام.
تكاليف الزواج
"كان الزواج البسيط، في تكاليفه ومظاهره، هو القاعدة المتبعة، بين المتعلمين على أية حال. كنا نستغرب، ونستنكر، لو تزوج أحد منا بأي طريقة أخرى. فيما بعد، جاءت الطفرة وأصبحت تكاليف الزواج ترهق الأغنياء وتقصم ظهور الفقراء. أدخل الناس أنفسهم بأنفسهم في مأزق التكاثر والتفاخر، وعليهم وحدهم لا على الدولة ولا على الوعّاظ ولا المفكرين، تقع مسئولية الخروج منه".
دوائر العلاقات الثلاث
يقسم القصيبي العلاقات الاجتماعية في حياة الفرد إلى ثلاثة دوائر:
1- الأصدقاء الحقيقيين، وهم عادة لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة.
2-

















خاصة في عالم اليوم، وأكثر خصوصية في النظم الديموقراطية الغربية.
ارتمت رواية شيفرة دافنتشي (


