أيُّ دينٍ هذا ؟!

مارس 9th, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

منذ أيام وأنا مقاطع الجرائد، رغم أهمية متابعة الأحداث عبرها من وجهة نظري، إلا أني أظن بأن هجر الجرائد أسبوعاً بين الحين والآخر حيلة مناسبة لإعطاء النفس قسطاً من الراحة، خاصة نحن في هذا الوطن الساخن حتى الغليان، والمتأزم طوال الوقت، رغم صغر مساحته!

ولكن تظل هناك قنوات تتسلل من خلالها الأخبار، وتفرض نفسها مهما حاولنا الابتعاد عنها، وهذا حال الخبر المصور الذي وصلني مؤخراً، والذي "نرفزني" أيما "نرفزة"، ورفع ضغطي، وأثار حنقي، وأكسبني فيعةً وحنقاً استمرت معي، من دون مبالغة، لأيام! وهو خبر أحداث البقيع.

بكل خسة وحقارة وحقد وفوضوية، تطأ أقدام أراذل من الناس على قبور أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ويأخذون التراب من عليه في محاولة لنبش شيئاً منها، وتصرخ من تحمل الهاتف وتصور المشهد الوقح، بعبارة تزيد استغراب وتعجب من يجهل القوم: "اللهم صل على محمد وآل محمد" !!!

يا الله كم مقدار الحقد الذي يحمله هؤلاء؟! أيريدون أن يخرجوا أمهات المؤمنين من قبورهم ليقدموهن لمحكمة دينهم المعوَّج؟! أم أنهم يريدون أن يخرجوا الصحابة من مرقدهم ليحاسبوهم على خيانتهم وكفرهم وزندقتهم –حسب معتقدهم- والذين كانوا رغم ذلك سبباً في انتشار الدين ووصوله إلينا حتى يومنا هذا؟! أم أنهم يريدون أن يعيدوا كتابة التاريخ في محاولة يائسة بائسة لقلب الخرافة إلى حقيقة؟! ألم يعلموا بأنه لو سُمح لهم بإعادة كتابة التاريخ لقدموا للعالم أقبح رواية عرفتها البشرية، وأكذب قصة، يناقض أولها آخرها، لا يعقلها، فضلاً عن أن يصدقها، عاقل !

رضي الله عنكم يا صحابة رسول الله، ورضي الله عنكن يا أمهات المؤمنين، وأرانا الله في هؤلاء المجرمين المنحلين من خلق ودين يوماً أسوداً، اللهم آمين.

ولست أريد هنا أن أبين مكانة وفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولا زوجاته رضي الله عنهن،

المزيد


التحشيش اللذيذ !

يناير 14th, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

123194   قبل يومين استلمت دعوة من مستشارتي في شئون الـFacebook –لدي عدد من المستشارات لعدد من التخصصات- للإنضمام إلى مجموعة (al7o6a). ولمن لا يعرف معنى “الحوطة” فهي المكان المحاط، مرتفعات أو مزارع، وممكن تكون مدن كحوطة بني تميم، وهناك من يطلقها على اسطبلات الخيول، وعند ذكر الحوطة في الأوساط الشبابية يتبادر إلى الذهن ذلك المكان الذي يلتقي فيه “الحشاشه” والسكارى و”المضيعين” في توالي الليل، ليمارسوا تحشيشهم متوارين عن أنظار الناس، وغير مكترثين طبعاً بأنظار الحمير والخيول والأبقار! فأصبح مدلول الكلمة يتعلق بـ”الصياعة” أكثر من مجرد المكان نفسه، فالحواطة عند الإماراتيين تعني “الهياتة”.
  
   وجاء في وصف مجموعة (al7o6a): لجميع السكارى فقط.. ولا فرق بين ذكور أو إناث، كلكم سكارى! وفي نهاية وصف المجموعة : We’re Not Into Alcohol .. It’s Just A Fantasy World We’re Living !
  
   دفعتني هذه الدعوة للكتابة عن “التحشيش”، المعنوي من نوعه، فكاتب هذه السطور أثبت علمياً بما لا يدع مجالاً للشك، بعد تجارب أجراها على نفسه، وأخرى أُجريت عليه من قبل “محششين” محترمين! أن التحشيش نوعان: مادي ومعنوي، فأما المادي فهو عبارة عن شفطة بودرة أو صمغ، أو شربة من “مركّز”، أو 6 علب من موسي مع بانادول، أو غيرها من الوسائل الكثيرة التي تجعل المحشش يخرج من عالمه وما فيه من مآسي وأتراح وأحزان، إلى عالم آخر حيث التحليق في سماء السعادة والانشراح، كما يراه هو لحظة التحشيش على الأقل !
 
   وأما المعنوي، فهو التحشيش اللذيذ، ضحك دون “تشفّط”، وسعادة بعيدة عن الموسي والبانادول، وطيران دون مساعدة البودرة! تحشيش بعيد عن الإبرة والعلبة المعدنية والقارورة المنتفخة. فأدوات التحشيش المعنوي عبارة عن عبارات مسبوكة بعفوية، وتعليقات تتميز بقمة الإبداع في السخرية على مواقف وأحداث، وكلمات مصفوفة في جمل مفيدة وأخرى غير مفيدة، يستخدمها المحشش وتستخدمها المحششة لرسم ابتسامة عريضة على وجوه الآخرين، والبارعون منهم، أقصد المحششين، يُرغِمون الآخرين على الضحك بصوت مرتفع، حتى وإن كانوا في أماكن عامة، كما أفعل أنا أحياناً عند قرائتي لبعض التحشيشات التي تصلني وأنا في كوفي شوب.
 
   وفن التحشيش لا يجيده الجميع، فهناك من يكتفي تحشيشه على كلمات بسيطة وسطحية جداً (LoOoOoOL) مثلاً، وهذا النوع من التحشيش قليل التأثير، وبسيط المفعول، إن كان له مفعولاً حقيقياً. وهناك تحشيشٌ راقٍ، متعوب عليه كما نقول، فهناك من يكتب لك قصة قصيرة مليئة برائحة الحشيش اللذيذ فائق الجودة، فقط ليُسلم عليك أو يسأل عنك! وهناك من يسطر تحشيشه أبياتاً فقط ليدلي برأيه في موضوع معين! ويستعين متق

المزيد


نحتاج إلى (أما بعد)

يناير 13th, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

770ima   كانت ردود الأفعال في الشارع الإسلامي، وغير الإسلامي، لما يحدث في غزة رائعة، فقد تحركت المسيرات في عواصم العالم، وسُطِرَّت البيانات والمطالبات، وانتظم المحتجون في مجموعات محلية وإقليمية ودولية، كلٌ في مجال تخصصه، فتجمع للأطباء، وآخر للحقوقيين، وآخر للإعلاميين، وهكذا، واستخدم الناس كل أساليب التعبير الممكنة وأبدعوا فيها.

   كثيرة هي التساؤلات والتحديات التي تبرز في أذهاننا، كردة فعل طبيعية لأي صفعة نتلقاها، ولكن السؤال الذي أود إبرازه هنا هو: ماذا بعد صمود غزة أو سقوطها –نسأل الله الصمود- ؟! فمآسي القضية الفلسطينية مستمرة منذ احتلالها، وستتفجر مأساة تلو الأخرى في المستقبل، فهل ستستمر معها محدودية ردود أفعالنا في تنظيم المظاهرات، وجمع التبرعات، وإلقاء الخطب وتوقيع البيانات وغيرها من أساليب التعبير عن الرفض والشجب والتنديد ؟! أم أننا سنتطور يوماً وسنقول بعد كل هذا (أما بعد) ؟!

   إذا كانت هي فصل الخطاب، أعني (أما بعد)، يُقصَد بها التخلص من المقدمات إلى ما يريد المرء بيانه، فنحن نحتاج إلى (أما بعد) أخرى لفصل الأفعال، أو بعبارة أدق، لتوجيه ردود الأفعال العاطفية إلى مشاريع ومناهج وأفكار تؤتي أكلها ولو بعد وقت طويل، وهذا دور القادة، قادة الفكر والر

المزيد


رضيعتي.. الأهل.. المَرَه.. الحرمة.. أم العيال !

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

   رضيعتي.. الأهل…. المَرَه.. الحرمة.. أم العيال.. كلمات اعتدنا سماعها ممن يريد الإشارة إلى أهله، أو الحديث عنهم، وصار غريباً إلى حدٍ ما أن نسمع: أمي أمينة، أختي دعاء، خالتي إيمان، جدتي مريم، بنت خالتي نورة! لم نعتد سماع أسماء الفتيات والنساء في حديثنا عن أخواتنا أو أهلينا، ويا ليت الأمر وقف عند ذلك، بل صار ذكر اسم المرأة أو الفتاة عيباً من العيوب، وربما قادح من قوادح المروءة !
  
   حتى في بطاقة الدعوة لحضور حفل الزواج، ينبغي، وعند الكثير يجب، أن تكون: يدعوكم فلان الفلاني لحضور حفل زواجه بكريمة فلان الفلتاني! استنكر صديقي على أحدهم كتب أسم زوجته في بطاقة الدعوة بدلاً من الإشارة إليها بكلمات الإشارة المعروفة التي تستخدم في هذا المقام، وربما كاد أن يسقط من عينه! ربما لو كنت بنتاً لجعلت كتابة اسمي في بطاقة دعوة الزواج شرطاً من شروط الزواج، ولما رضيت بأن يتم التستر عليه وكأنه اسم إرهابي مطلوب في قائمة الأنتربول! –فكرة للمجلس الأعلى للمرأة!-.
  
   استغرب خالي أيضاً ذكري لإسم زوجته بينما كنت في مطعم، دون أن أهمس بالاسم أو أكتمه تماماً، وسألني باستنكار: (هل قلت اسم زوجتي أمام الن

المزيد


هل يعيدها المسلمون ويقدموا أسباب النجاة ؟!

ديسمبر 19th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

    وَفَّرَت مبادئ الاقتصاد الإسلامي، التي كان يتعامل بها المسلمون في العصور الوسطى، وسائلاً استفاد منها الغرب للخروج من ثلاثة قرون من إقتصاد العصور المظلمة. فقد قَدَّموا في القرون، الحادي عشر حتى الثالث عشر الميلادي، للقارة الأوروبية الطلب الاقتصادي الأساس وأعطوها الكثير من الوسائل التجارية التي ساعدتها على النهوض من العصور المظلمة، وذلك لأن الفقهاء المسلمين كانوا أكثر قدرة من نظرائهم المسيحيين على تطوير وتقديم تفسيرات تستوعب المبادلات المالية التي تتطلبها العمليات التجارية.

    لهذه الأسباب وغيرها ساعد الإسلام في إنقاذ أوروبا المسيحية في القرون الوسطى من سياسات شارلمان الاجتماعية وكل من خَلَفَهُ، والتي كانت غير مجدية اقتصادياً. هذا ما ذكره الباحث جين هيك في بحثه المنشور (الجذور العربية للرأسمالية الأوروبية).
610x   هناك تحركاً واجتهاداً من عدة جهات مختصة لتعريف العالم بالصيرفة الإسلامية، ويعتبر قادة القطاع أن الوقت الآن هو الملائم لإقناع الأنظمة الاقتصادية في الدول العربية والإسلامية، قبل الغربية، لسن تشريعات تسهل من عمل المصارف الإسلامية ومن انتشارها. منها على سبيل المثال ما صرح به الدكتور عز الدين خوجة الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية لجريدة الشرق الأوسط، بأن المجلس بصدد إصدار مجلة علمية حديثة خلال اليو


المزيد


بمناسبة 100 مقال

ديسمبر 18th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

279new

انتبهت بعد إدراجي الأخير في المدونة أن عدد مقالاتي المدرجة وصل الـ100!

واستوقفني العدد قليلاً.. ودعوني أسطر هنا ما جال في ذهني من خواطر..

المدونة في أرقام

  
تم تدشين هذه المدونة كما هو واضح في الصورة أعلاه في تاريخ 18 مايو 2006، أي قبل حوالي سنتين ونصف، وبلغ عدد الإدراجات فيها 100 إدراج، بينما بلغ عدد التعليقات 1098 تعليق، أي بمعدل 11 تعليق تقريباً لكل إدراج. أما عن عدد المشاهدات، فالمدونة هي الثامنة بحرينياً في مدونات مكتوب، حيث بلغ عدد المشاهدات 78970، بمعدل 790 مشاهدة تقريباً لكل إدراج.

   فوائد عديدة أكسبتي إياها هذه المدونة، على رأسها تلك المعارف الطيبة، والتي أفتخر بها حقيقة، خاصة تلك التي كانت من خارج البحرين، كانت هذه المدونة سبباً في كسبها.

   مثلما كان قلمي سباباً للتعرف على أناس جدد، كثيرٌ منهم يوافقني ما أسطره من رأي أو وجهة نظر، كان سبباً أيضاً في توتر علاقاتي مع بعض الإخوة وا
لجماعات، وهذا أمرٌ متوقع، فلا يمكن أن أتصور يوماً أن يوافقني كل الناس في كل آرائي !

   سألني صديقي مرة، عاتباً علي طرحي لبعض الأفكار والآراء: (لماذا هناك الكثير من يخالفك؟ لماذا خلقت لك هذه العداوات؟!)، فكان جوابي ببساطة: (لأني أعلن عن رأيي، فقط لا غير)! أي أحد يعلن عن رأيه، ومهما كان هذا الرأي سيجد هناك من يوافقه، وهناك من يخالفه، حتى صديقي العزيز السائل، لو باح يوماً بأفكاره، أو قدم وجهة نظره، سيجد كثير من الناس يخالفوه فيما ذهب إليه –وهذا ما حصل فعلاً!-. ولأن كثير من الناس لا تقرأ، وإذا قرأت فإنها لا تقرأ إلا ما يعجبها، فتقبل سماع الآراء الأخرى أصبح أمراً نادراً، وهذا أبرز أسباب العداوات الناشئة من اختلاف الرأي في ظني.

المزيد


إخواننا في غزة.. اعذرونا فقد ماتت قلوبنا !

ديسمبر 6th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

   قبل حوالي ثماني سنوات، كان دخول المجرم شارون للمسجد الأقصى إشعالاً لشرارة انتفاضة، قابلها العدو الصهيوني كعادته بوحشية وإجرام، وكانت الجزيرة تبث مباشرة الغارات الجوية للطائرات والمروحيات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، كما كانت تغطي الهمجية الصهيوينة التي ليس لها حد. تأثرت كثيراً حينها بالوضع المهين الذي نعيشه، حتى أني أستغربت كثيراً اتصال صديقي بي يدعوني للعب كرة القدم، حيث كنا نلعب هذه الهواية اسبوعياً، وسألته باستنكار: (انت من صجك؟! الدنيا عفسه.. والقصف على الهواء مباشرة أمامي في التلفزيون.. وأنت تدعوني للعب كرة القدم؟!!!). بل تأثرت حينها والله لدرجة أني لم أتمكن من الاستعداد لامتحانات نهاية، أو منتصف، الفصل، لا أذكر تحديداً، وأعلن قبطان طائرة معدلي الهبوط الاضطراري الحاد !
  
   ولما تعرَّضَ إخواننا في العراق للهجوم الكاسر، من قبل المحتل الأميركي، شُرّدت أُسَر، وسقط عدد كبير من المدنيين ضحايا، فآلمتنا الصور الرهيبة، وقضّت مضاجعنا، وكانت مساهمتنا متواضعة بتنظيم حملة تبرعات في الجامعة، اشترك فيها عدد من الأخوة والأخوات والأساتذة، رافقتها حملة تحمل الصور الدالة على وحشية الاحتلال، رغم محاولة إدارة الجامعة قبيل انطلاق الحمل لثنينا عن الفكرة، بحجة أن الجامعة لا تجمع تبرعات لأي جهة كانت! إلا أن إصرارنا وتعاونها معنا ، مضت الحملة، وسَلَّمنا الأموال للهلال الأحمر لإيصالها لمستحقيها في العراق.

688imaيُحاصَر اليوم شعبٌ بأكمله في غزة، بأطفاله وشيوخه ونساءه، ويعيشون في سجن يزداد ضيقه يوماً بعد يوم، تنتهي الأدوية، وينفد الوقود، وتتعطل الكهرباء، وتتحول الحياة من قاسية إلى أقسى، مع ذلك، فقد عدت للتو من طلعة مع الأصدقاء كلها ضحكٌ ولعبٌ ولهوٌ ومَرَح! ولمّا تذكرت هكذا فجأة ردة فعلي –الشخصية- قبل ثمانية أعوام على وحشية قمع الانتفاضة، وردة فعلي على الغزو الأميركي للعراق، مع ردة فعلي - وأقولها بكل خجل وانكسار واع

المزيد


NO SMS THIS EID

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

122843لا أدري ما يدفعنا للتبرع بمبالغ كبيرة لشركات الاتصالات مرتين سنوياً، في عيد الفطر، وعيد الأضحى؟! كيف ذلك؟ طبعاً تعرفون.. الـ SMS !

   رغم عدم توافر احصائيات، إلا أنني لا أشك في أن نسبة العوائد التي تمثلها تكلفة الرسائل القصيرة (SMS) في أرباح شركات الاتصالات المحصلة من فواتير مشتركي الهاتف النقال هي نسبة كبيرة جداً من مجموع العوائد، ومدمنو “الـمسجز” يعلمون صحة ما أقول.

   يحتفظ هاتفي الآن وأنا أكتب هذا المقال بـ 1092 رقم اتصال، ولو قلنا بأنني سأرسل على الأقل لـ50% منهم فهذا يعني أني سأرسل لـ 546، قيمة كل رسالة 25 فلساً، فمبلغ الرسائل يساوي 13.650 ديناراً على أقل تقدير، قلت أقل تقدير لأن هناك من يستحق رسالة خاصة تتعدى الصفحتين والثلاث، وهناك من لا يكفينا الـ SMS لننقل له تهانينا، بل لا بد من الـ MMS ! هذا بالنسبة لي، ماذا لو ضربنا هذا المبلغ بمئات الآلاف من المستخدمين، وأكثرهم يملك أرقام اتصال أكثر بكثير مما هو عندي، فكم سيكون المبلغ !

   أن تصلني رسالة قصيرة في العيد من شخص لم يتو

المزيد


وداعاً "بلاك بيري" !

نوفمبر 27th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

122780

   بعد عدة أشهر قضيتها مع رسولي لكثير من الأصدقاء والمعارف، وأمين أسراري وخصوصياتي، “البلاك بيري”، قررت الإنفصال عنه، وقطع الخدمة نهائياً !

   حبي لاستخدام أي تقنية متوفرة في مجال الاتصالات، هو السبب الرئيسي للإشتراك في خدمة البلاك بيري، وأسباب أخرى من أهمها أن أتواصل مع من أريد عبر البريد الالكتروني في أي وقت، واستقبال الرسائل فور وصولها في أي وقتٍ كان، وفي أي مكان كُنت، وبالتالي لا يظل قلبي معلقاً في “اللاب توب” حتى أنقض عليه إذا ما رجعت إلى البيت لمعرفة إذا ما كانت هناك رسائل جديدة واردة. وكذلك التقليل من استخدام الرسائل النصية، والتي لها نصيب الأسد من كلفة فاتورة هاتفي النقال، كانت إحدى حسنات الخدمة.

   ولكن صديقي البيري الأسود كان حاضراً معي في كل لحظة أعيشها في يومي، وكثيراً ما أشغلني عن أمور كثيرة! عن التركيز في اجتماع، أو متابعة حدث، أو الإندماج اللذيذ في قراءة كتاب، أو الانتباه للسياقة، فهو تلقائياً ودون شعور يفرض أولويته قبل كلي شيء! حتى بدأت أشعر بأن وق

المزيد


اجري..

نوفمبر 21st, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة عامة

122731في عطلة نهاية الاسبوعين الماضيين شاركت في حدثين رياضيين بارزين، ماراثون أمواج الثلاثي، وماراثون بحرين ريلاي. أما الأول فعلى المتسابق أن يجتاز 800 متر سباحة، و19 كيلومتر دراجة هوائية، و5 كيلومتر جري! أو أن يدخل السباق ضمن فريق ثلاثي، وطبعاً مشاركتي كانت من هذا النوع. وأما الثاني بحرين ريلاي فعبارة عن 47 كيلومتر مقسمة إلى 16 مرحلة يتقاسمها أفراد الفريق المشارك.

لاحظت ضعف مشاركة الشباب البحريني في كلا السباقين، وكان الأجانب معظم المشاركين، من شباب وكبار سن نسبياً !

خلال زيارة للولايات المتحدة، اعتدت على رؤية شاب يجري، أو فتاة تجري، في كل شارع من شوارع واشنطن وقت العصر! فيشعر المرء وكأن المدينة تنبض حيويةً ونشاطاً وهو ينظر إلى الغزلان البشرية وهي تطوف الشوارع بكل رشاقة.

لماذا يهتمون برياضة الجري أكثر منا؟! لأن لديهم مساحات طبيعية رائعة تشجع الناس على الرياضة، أم أن الجو الرائع في أوطانهم، غير الرائع في وطننا، هو السبب؟! من المؤكد أنها أسباب، ولكن السبب الرئيسي، في

المزيد


التالي