هكذا تورد المطالب يا أشكناني

نوفمبر 15th, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

إبراهيم أشكناني، طالب بكلية إدارة الأعمال في جامعة البحرين، عُرِفَ بتحركه غير المتزن، في صفحات الجرائد، وفي اللقاءات الرسمية التي تجمع الطلبة مع إدارة الجامعة، من أجل الحصول على مكتسبات الطلابية، إن جاز لنا تسميتها بذلك. وكثيراً ما ضحك عليه الطلبة خلال مداخلاته وأسئلته الغريبة في اللقاءات، أو تلك الواردة في رسائله الموجهة لإدارة الجامعة، منها على سبيل المثال: طلب "توضيح مهام وواجبات الدكتور وما له من حقوق أثناء أداء المحاضرة بشكل مُفصل سوى أكان على صعيد المقرر أم الطلبة ، كما أيضاً يوجد عندنا تساؤل حول هذه النقطة هل من واجب الدكاترة شرح المقرر؟" !
     يقود أشكناني اليوم تحركاً آخر من نوعه، فيه من الحكمة والنضج الشيء الكثير، ويحتاج لشيء قليل من إعادة صياغة الأسلوب. فقد ترك أشكناني "مناطحة" إدارة الجامعة، وتوجه إلى مجلس الطلبة برسائله المحتوية على مطالباته واقتراحاته، طالباً من المجلس التحرك عليها مع إدارة الجامعة. وشكل لجنة من الطلبة لصياغة ومتابعة سير هذه المقترحات والمطالب مع المجلس، كنوع من الرقابة، والمحاسبة، على أداء الأعضاء الذين اخت

المزيد


هل من ثقة في جهود الطلبة ؟؟

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

   
   من أهم عوامل نجاح ملتقى إدارة الأعمال الثاني الذي نظمه مجلس الطلبة في مارس الماضي، هي الحرية التي منحت للجنة المنظمة في عملها، فقد رفضتُ حينها، وكنت رئيساً للجنة المنظمة، أن تضع الجامعة لجنة "فوق" لجنتنا لتنظيم الملتقى! لأني كنت مدرك ما تعنيه كلمة "فوق" لدنيا من كل معاني التعطيل، والبيرواقراطية المقيتة، والخلاف في وجهات النظر على أتفه الأمور، ورفع الضغط وما إلى آخره.
     
وشرطت حينها، وبرجاء، رئيسة الجامعة، الدكتورة مريم بنت حسن آل خليفة، أن تمنحنا الحرية في التنظيم وعدم التدخل لا في صغائر الأمور ولا في كبيرها، بعد أن قدمت مقترح الفعالية، بأسماء المتحدثين المقترحين. ولأن الرئيسة تثق في عطاء الطلبة ومقدرتهم على التنظيم، منحتني الثقة بكل ترحيب، فترجم الطلبة هذه الثقة بنجاح باهر في تنظيم الفعالية التي شارك فيها ما يزيد عن سبعمائة مشارك من داخل وخارج البحرين.

تبذل جمعية كلية تقنية المعلومات هذه الأيام جهوداً جبارة استعداداً لملتقى (تقنية الملعومات.. الفرص والمستقبل)، الذي سيقام بإذن الله في الفترة 22-24 أكتوبر، وللأسف دخل التنظيم متاهة "التنسيق" مع عمادة شئون الطلبة بوضع لجنة "فوق" اللجنة المنظمة، فبدأت اللجنة "الفوقيه" بعمل واجبها في تسهيل إجراءات التنظيم مع الطلبة، الذين بذلوا كثيراً من الجهد والوقت حتى هذا اليوم، فكانت أول التسهيلات: تأخير طباعة الاعلانات المبدئية للملتقى، بسبب عدم احتواءها على عبارة "عمادة شئون الطلبة"! وكأن شعار الجامعة، حيث العمادة جزء منها، وشعار الجمعية التي تعتبر تحت العمادة، لا يكفيان! وجوب إضافة "عمادة شئون الطلبة" دائماً وعدم الاكتفاء بالشعارات، من وجهة نظري عقدة إدارية، تحتاج لمن يعالجها نفسياً.

المزيد


قائمة (الطالب أولاً).. عذراً

مايو 16th, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

قبل فترة بسيطة كتبت مقالاً بعنوان (قائمة الطالب أولاً.. تذكير)، وكان المقال رسالة موجهة لأعضاء القائمة ومناصريها، فيها إشارة لضعف أداء القائمة خلال الأربع سنوات، منذ تأسيسها إلى اليوم، وتوصية لضرورة وضع برنامج عمل، يكون فيه "الطالب أولاً" هو أساسه، والابتعاد عن الشعارات والتصريحات والبيانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

اتصل بي صديقي يخبرني بأن القائمة أصدرت مطوية تم توزيعها في الجامعة، تضمنت صور وأسماء أعضاء القائمة المرشحين، مع التعريف والأهداف وغيرها…، وتساءلت قبل أن تقع المطوية بين يدي: وما هي إنجازات قائمة الطالب أولاً؟! فرد محدثي: هناك إنجازات مكتوبة في المطوية !

قبل أن أكمل، طبعاً ما قامت به القائمة من توزيع لهذه المطوية مخالفة صريحة لقوانين الجامعة، فقد جاء في تعليمات انتخابات المجلس، في الباب الخامس المادة (35) ما نصه: يُمنع منعاً باتاً استخدام كل ما يشير إلى نزول الانتخابات بقائمةٍ موحدة، بما في ذلك الشعارات والعبارات التي تُرسم وتُكتب في الملصقات الانتخابية. فهل التجاوز والمخالفة الصريحة من قيم القائمة وأدبياتها ؟! ولكن العتب على تساهل إدارة الجامعة.

كان من الأجدر بالزملاء أن يبتعدوا عن كلمة "إنجازات" في مطويتهم، لأن هذه الكلمة تربط القارئ بمواقف القائمة المتمثلة في تصرفات ومواقف أعضائها، فأغلبها للأسف غير مشرف، ولم تخدم تجربة المجلس الطلابي أبداً.

بعض أعضاء القائمة وممثلوها القياديون كانت لهم إخفاقات عجيبة من شأنها أن تلحق الضرر الكبير لتجربة المجلس، فمن تصريح لقيادي بارز في القائمة يعلن فيها نيته بالانسحاب من المجلس تضامناً مع قضية السنكيس!! (في الدورة الثالثة)، إلى نية انسحاب أعضاء القائمة من المجلس لتجميده بسبب خلاف بسيط مع إد

المزيد


سأنتخبه لأنه حافظ للقرآن !

أبريل 22nd, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

 "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"، "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار"، كل هذه أحاديث في فضل حفظ كتاب الله تعالى، ولكن هل هذا يعني أن حافظ القرآن يُقدم على إخوانه المسلمين في جميع المواطن؟

بمعنى آخر، هل يقدم حافظ القرآن على الطبيب عند إجراء عملية جراحية، أو على المهندس عند تصميم مشروع عقاري، أو على الميكانيكي عند تصليح سيارة مثلا، فقط لأنه حافظ للقرآن؟! طبعاً لا، وهذا لا يعني أنه لا يوجد طبيب بارع، أو مهندس مبدع، أو ميكانيكي مؤهل حافظ للقرآن، فقط حتى لا يفهمني البعض خطأ.

لم استغرب من تزكية أحد الأخوة لأحد المترشحين لمجلس الطلبة وتفضيله إياه على سواه بقوله "إنه حافظ للقرآن"، لأنه وللأسف قد اعتدنا تقديم المتدينين على غيرهم في أي مجال كان، سواء كانوا مؤهلين لهذا المجال أم لا، وذلك لأن هناك من علمنا - مباشرة أو بلسان حال- هذه القاعدة التي ما أنزل الله بها من سلطان، مستغلاً حبنا للدين وللمتدينين.

ليس مجلس الطلبة مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده وتدارس علومه ليكون حفظ القرآن هو الميزة التفاضلية

المزيد


قائمة (الطالب أولاً) .. تذكير

أبريل 21st, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

 

 مساء يوم السبت الموافق 29 يوليو 2006 نظمت قائمة الوحدة الطلابية المحسوبة على جمعية الشبيبة ندوة حوارية حول واقع مجلس طلبة جامعة البحرين، وكانت الندوة بمقر جمعية المحاسبين في العدلية، دُعي للحوار في هذه الندوة كل من الزميل عبدالعزيز مطر رئيس مجلس الطلبة في دورته الثالثة، والزميل حسن الأسود عضو مجلس الطلبة في دورته الرابعة، وأنا، وكان المُحاور والمُعد للندوة الزميل أيمن الغضبان، الناطق الإعلامي للقائمة آنذاك.

بعد أن تم استعراض أداء المجلس وانجازاته خلال دوراته الأربع، من الأولى إلى الرابعة، ناقشت الندوة مواضيع عدة تتعلق بالمجلس، كتعاون إدارة الجامعة، ومدى تعاطي الطلبة مع أنشطته ومقترحاته، وطبيعة عمل المجلس، وتسييس العمل الطلابي، وغيرها. كما طرحت آراء عديدة كان أغربها مبدأ تداول رئاسة المجلس! الذي طرحه عضو سابق بالمجلس.

بطبيعة الحال كانت الآراء متباينة، فهناك من قال أن المجلس صوري تماماً لا يقوى على فعل شيء يذكر، وآخرون، وكنت منهم، رأوا فيه

المزيد


عادت بيانات (الوحدة الطلابية)

أبريل 6th, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

الانتقاد نوعان: انتقاد آثم رخيص هدّام، ينطق به الجهلاء وفي كثر من الأحيان الحمقى، ليس له مستند سوى الجهل والهوى، وانتقاد بنّاء ينطق به العقلاء أصحاب الأفكار السوية، مبني على أسس من الخبرة والدراية ووجهات النظر المعتبرة.

عندما كنت رئيساً لمجلس الطلبة كنت أستمتع بقراءة النوعين من الانتقادات، وكنت أستمتع أكثر بالانتقادات الرخيصة الهدّامة، لأني كنت أعتبرها شهادات نجاح وحسن سيرة وسلوك مجانية، تعجز رفوفي الصغيرة عن حملها لكثرتها وتزايد عددها مع مرور الأيام!

ومن تلك الشهادات التي كنا، زملائي وأنا نضحك عليها، بيانات ومواقف قائمة طلابية تسمي نفسها بقائمة "الوحدة الطلابية"، وهي قائمة ظهرت تحركاتها في انتخابات مجلس الطلبة لدورته الثالثة، وبدأت عملها بفريق إداري في انتخابات مجلس الطلبة في دورته الأخيرة الخامسة، وكان الناطق الإعلامي لها الأخ الفاضل عضو مجلس الطلبة وممثل كلية الآداب حالياً أيمن الغضبان.

آخر بيانات "الوحدة الطلابية" وُزِعَ يوم الخميس الماضي، وذلك بعد طول غياب، تزامناً مع المسيرة الطلابية التي خرجت منددةً بما جاء في "ربيع الثقافة" من تجاوزات. انتقد البيان بأسلوب وضيع قد يستغرب البعض صدوره من قبل طلبة جامعيين مسيرة "ربيع الثقافة"، كما انتقد ما حصل في ملتقى إدارة الأعمال الثاني من عملية تنظيمية بحت

المزيد


أين المناضل الطلابي؟!

فبراير 18th, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

 قبل عام فقط كان أحد أعضاء مجلس الطلبة الحاليين يصلح أن يطلق عليه "المناضل الطلابي" لاجتهاده العجيب في إصدار وتوزيع النشرات والبيانات التي لم تخلو من انتقادات رخيصة لمجلس الطلبة السابق، أو بالتحديد لرئيسه، ولإدارة الجامعة، مستغلاً منصبه كناطق إعلامي لقائمة تسمي نفسها بقائمة "الوحدة الطلابية". فقد تركت القائمة لناطقها الحبل على القارب ليضرب مبادئها - إن كان الاسم على المسمى كما يقولون - عرض الحائط  بتصريحاته غير المسئولة، التي ما كانت تبني "وحدة" وما كانت تطور تجربة.

بعد مسيرة طويلة من النضال الطلابي المضني، وصل صاحبنا لمجلس الطلبة وصار عضواً فيه، ولا أدري هل كانت تجربة المجلس بالنسبة له كالعملية الأخيرة التي قضت على "جيفارا" وحالت بينه وبين ما يشتهي؟! فلم نعد نشاهد مناضلنا في صفحات الجرائد كما عهدنا، ولم نعد ن

المزيد


أين الموقع الالكتروني لمجلس الطلبة؟!

نوفمبر 28th, 2006 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

أين الموقع الالكتروني لمجلس الطلبة؟!

 

أين الموقع الالكتروني لمجلس طلبة جامعة البحرين؟

أين أخبار المجلس التي كانت تصلنا على البريد الالكتروني أولا بأول عبر الموقع؟

لماذا لا نجد تعريف المجلس وأهدافه وأسماء أعضاءه ومعلومات تواصلهم، وكل ما يتعلق به في الشبكة المعلوماتية، ليتعرف العالم على أنشطة طلبة جامعتنا الوطنية، وليكون مرجعا لأخبار النشاط الطلابي بالجامعة؟

 

حُرم الطلبة من خدمات كثيرة كان يقدمها موقع مجلس الطلبة الالكتروني، والذي قام على سواعد طلابية، فمن هذه الخدمات: نشر إعلانات فعاليات وأنشطة المجلس وتغطياتها، تزويد الطلبة بما يدور في اجتماعات أعضاء المجلس وما يخرجون به من قرارات وتوصيات من خلال نشر محاضر الاجتماعات، استقبال شكاوى الطلبة، تسجيل الطلبة في لجان المجلس، وغيرها من الخدمات كالتعريف بالمجلس وأهدافه، وبيانات أعضاءه لتيسير التواصل معهم، وغيرها.

 

كل هذه الخدمات باتت معطلة، بعد أن عصفت بالموقع ريح البيروقراطية، بتوجيه إدارة الجامعة لأن يكون الموقع تحت إدارة وإشراف مركز تقنية المعلومات، بعد أن كان مستقلا. وإني على يقين بأن خدمات الموقع كانت ستتطور، ولكن هذا ما تفعله "مطبات" التعطيل ال

المزيد


مع المظهر اللائق.. ضد التخلف

سبتمبر 9th, 2006 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

شكرا مجلس أمناء جامعة البحرين على إقراركم قانونا ينظم الملبس والمظهر الذي يجب أن يكون عليه طلبة الجامعة، وما ذاك إلا لحرصكم على دفع عملية التعليم الجامعي بجامعتنا الوطنية إلى الأمام، وكل الطلبة "وحتى لا يزعل المعارضون لنقل 99.9من الطلبة" يؤيدون قراركم المبارك، واسمحوا لنا أن نعاتبكم قليلا بتأخركم في إصدار هذا القانون الأكثر من مهم والذي له صلة بمخرجات التعليم وجودتها، ولا يدرك ذلك إلا العاقلون.
 
صحيح أنه لن توجد تلك البيئة التعليمية المثالية بمجرد إقرار قانون كهذا، ولن نستطيع أصلا خلق تلك البيئة ما دامت هناك خلطة بين الرجال والنساء، مهما فعلنا ما فعلنا، وهذا ما أدركه الغرب فسعى لإيجاد معاهد وجامعات تفصل بين الجنسين، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله. وحقيقة الأمر، إنه لمن المؤسف أن نحتاج في مجتمع مسلم محافظ لقانون ينظم لأفراده ما يلبسون، ولكن ما باليد حيلة في ظل وجود عدد قليل من الأفراد لا يعيشون بفطرة سوية ولا منطق سليم، فلا حياء ولا عفة!
 
إن الغالبية العظمى من طالبات الجامعة يحتشمن في لباسهن، أقول ذلك حتى لا يتهمني البعض بأني أصور الجامعة وكأنها نادٍ ليلي، إلا أن القلة القليلة التي لا تستحي من عيون الله فضلا عن عيون الناس ظاهرة ولها تأثير "والتفاحة الخايسه تخيس التفاح كله"، وليس المقام لسرد المشاهد التي نراها في الجامعة، ولا ينكر بروزها وتأثيرها إلا مكابر. قلت "المشاهد" ولم أقل "القصص والحكايات" لأننا نتكلم عما يخص القانون وهو الظاهر من مظهر وملبس، وإلا فالقصص عديدة سواء من بعض السافرات أو للأسف من بعض المحتشمات ظاهريا، وجلسة واحدة مع أحد رجال الأمن توفر للقارئ عناء البحث في هذه المصيبة.
 
 وكما أعتاد المجتمع الب

المزيد


رأي في فكرة

يونيو 21st, 2006 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

لم أكن يوما قريبا من موضوع الاتحاد الطلابي، ولكن من واقع خبرة سنتان بمجلس طلبة جامعة البحرين، والذي يعد أكبر تمثيل طلابي رسمي بالبحرين، أرى أن فكرة الاتحاد مثالية جدا في وضعنا الراهن، حيث أن الأجواء ما زالت غير مهيأة لها، فالأغلب يفكر كيف يبرز نفسه إعلاميا لإبراز حزبه أو تياره الذي ينتمي إليه، وكيف يستصغر عمل الآ


المزيد


التالي
السابق