جمال الإسلام .. الجاليات.. ولقاء طلابي بحريني أميركي

مايو 3rd, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

Beauty of Islam

   يوم الخميس الماضي، كنت مكلفاً من صديقٍ عزيز أن أصطحب ضيفه الياباني إلى جامعة البحرين، ليطلع عليها وعلى مهرجان الجاليات "زلقة بيطحة". بعد مهرجان الجاليات، ونظرة خاطفة لكلية إدارة الأعمال، عرَّجت به إلى كلية الآداب، وكم سررت عند مدخل الكلية لما وقعت عيني على صورة للمصحف، وتذكرت "اوووه.. نسيت.. معرض Beauty of Islam الذي قرأت خبراً عنه في الجريدة"، فرصة أكثر من رائعة ليطّلع صاحبنا على شيء من جمال إسلامنا من خلال المعرض..

(الصورة من صحيفة الوقت)

   لكني أسرعت في خطواتي بعد أن تجاوزت الإعلان مباشرة! فلم أجد في أسلوب العرض ما يوحي بالجمال! تمنيته لو كان معرض صور فوتوغرافية تعكس هذه المعاني، لا أعمال يدوية مصنوعة من الفلين !

   مع كل احترامي وتقديري للقائمين عليه.. ولكن معرضاً كهذا –وصفته "الوقت": بالفعالية النوعية وغير التقليدية!- سيكون مكانه أكثر من مناسب في رياض الأطفال، وليس في الجامعة! واعذروني على صراحتي هذه، وتقبلوها رجاءاً بصدرٍ رحب، وأثابكم الله على عملكم.

  

لقاء طلابي بحريني أميركي

المزيد


Accounting Theory

مارس 21st, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

"عندما انتقل أكبر أولادي الى مدرسة في لندن فوجئ مدرس العلوم بأنه يحفظ رموز المواد الكيمائية وأعدادها الذرية فصاح فيه: لماذا تحشو رأسك بكل هذا الكلام الفارغ طالما هو موجود في الكتب؟ خواجة عبيط لا يعرف أن مناهجنا المدرسية مرسومة بعناية لإنجاب ببغاوات تردد أي كلام مصدره جهة حكومية على أنه نص مقدس!!"

من مقال (وينك يا محجوب) لجعفر عباس – أخبار الخليج 21 مارس 2009

  

   يتذكر طلاب المحاسبة بجامعة البحرين –وأنا منهم- فور قراءة هذه الأسطر إحدى المواد المحببة جداً إلى قلوبهم! إنها Accounting Theory.. وما أدراك ما أكونتنج ثيوري! كم كتمت ضحكتي في الفصل الدراسي والأستاذ "الوحيد" للمادة يعيد اسطوانته المشروخة دون كلل أو ملل! لماذا تجتاحني رغبة الضحك؟! لأن وجوه الطلبة تنبئك نبأ يقين بأن 70% منهم على الأقل لا يعقل ولا يفهم ما يتلوه عليه الدكتور، و30% من النوابغ المدركين لماهية معنى الكلمات الهيروغلوفية المحشوة في الكتاب يفهمون فقط 50% من مجمل الموضوع! لا تسألوني كيف حصلت على هذه النتائج الدقيقة، فوجوه الطلبة داخل الفصل، وتعليقاتهم فور خروج الأستاذ، تنبئك بالخبر.

   أبرز مثال لتلك المواد التي لا تنمي فكراً، ولا تحفّز عقلاً، ولا تنفع متخرجاً حاملاً شهادة بكالوريوس هو الـ Accounting Theory. ولكني متأكد من أنها ليست كذلك لطلبة الدكتوراة أو الماجستير على الأقل !

   نحفظ نصوص معينة من الكتاب، و"نجنزها جنزاً" في مخيخنا المسكين، ويتقبلها هو على مضض، ونلفظها على ورقة الامتحان، بل نتقيؤها –ومن يرغب في إعادة هضم ما تقيئه؟!- إذ أن الأسئلة، وإن كانت كثيرة العدد نسبياً وتتطلب حفظاً لنصوص طويلة، إلا أنه

المزيد


عن الملتقيات والمؤتمرات الطلابية

مارس 20th, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

    

    تطالعنا الصحف بين الحين والآخر تغطيات لملتقيات طلابية في مختلف التخصصات ينظمها طلبة جامعة البحرين، كان آخرها الملتقى الحقوقي الثاني (التحيكم التجاري)، ويجب أن أشيد هنا بمستوى تنظيم هذا الملتقى، وأشكر جميع أعضاء اللجنة المنظمة على نشاطهم الطيب. في هذا الملتقى كنت مشاركاً، بعد أن كنت منظماً يوماً ما، وكانت الدكتورة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة –رئيسة جامعة البحرين سابقاً- متحدثةً رئيسية للملتقى وهي التي كانت سبباً في انطلاقة الملتقيات الطلابية هذه يوماً ما، وذلك لإيمانها بنشاط أبناءها الطلبة وثقتها بهم، تلك الثقة التي أشك في  أنه سيبادر بمنحنا إياها رئيس آخرللجامعة، سابق أو لاحق! مع احترامي لهم جميعاً.
الملتقيات والمؤتمرات الطلابية

    بعد ملتقى إدارة الأعمال الأول (مايو 2005) توالت الملتقيات الطلابية، لسببين رئيسيين بسيطين وهما المتعة التي يجدها الطلبة في تنظيمهم لمثل هذا النوع من الفعاليات، والفائدة المرجوة من وراءها، وغيرها من أسباب أخرى، وهذه هي الملتقيات الطلابية التي نظمها طلبة جامعة البحرين حتى يومنا هذا :

ملتقى إدارة الأعمال (الأول والثاني والثالث)

·        الملتقى الحقوقي (الأول والثاني)

·        ملتقى تقنية المعلومات (الأول والثاني)

·        منتدى العمارة

·        ملتقى (العمل الطلابي.. رؤى وتطلعات)

وننتظر حالياً المؤتمر القادم (شبابنا.. تطوع وإبداع) والذي سيكون في الفترة 31 مارس – 2 أبريل 2009م.

 

فوائد الملتقيات والمؤتمرات الطلابية

 

1.     ربط العلوم والدروس الأكاديمية بالواقع العملي والمعاصر.

2.     التواصل مع الخبرات وأصحاب الرأي والقرار في مختلف المجالات.

3.     توعية الطلبة ببعض القضايا المستجدة التي تدخل ضمن تخصص دراستهم.

4.     إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على أصحاب الخبرة من المتحدثين والمشاركين وبناء علاقات معهم.

5.     التعرف على الجهات المهنية المتخصصة في المملكة. 

6.     استغلال العمل الطلابي استغلالاً متميزاً، وتطوير مهارات العاملين فيه. 

وغيرها..

   قد يظن البعض أن بتكرار هذه الفعاليات وكثرة عددها ستقل فائدتها، وهذا غير دقيق، فهي كما نرى متنوعة في تخصصاتها، وفي طريقها لتكون دورية (كل سنة ملتقى في تخصص معين). وهذا أمر رائع، ويزيدنا فخراً أن يكون بتنظيم طلبة جامعتنا الوطنية.

أفكار للملتقيات والمؤتمرات القادمة

   هذه بعض الأفكار أقدمها لأخواني وأخواتي الطلبة، ليدرسوا إمكانية تطبيقها في ملتقياتهم القادمة، ليطوروا هذا النوع من الفعاليات، وليعطوه بعداً أوسع :

ورش العمل

   قليلة هي الملتقيات التي نظمت بالتزامن مع فعالياتها ورش عمل تخصصية في موضوع الملتقى، أقول قليلة خشية أن يفوتني أحدها فإني لا أذكر من فعل ذلك سوى (منتدى العمارة)، وأغلب الظن أن سبب ذلك هو في عدم توفر مكان قريب من قاعة المؤتمر يستطيعون من خلاله تقديم ورش العمل. ولكن ماذا لو تم تنظيم ورش العمل في مكان آخر في الفترة المسائية؟ الجامعة فرع مدينة عيسى مثلاً، أو تم تنظيم هذه الورش قبل -أو بعد- أيام قليلة من انطلاقة الملتقى؟ بالإمكان ذلك، حتى وإن كان عدد المشاركين كبيراً، فليس الكل مهتم لحضور ورش العمل إذا ما تم تنظيمها، وبإمكان من لديه الرغبة أن يسجل لحضورها، وليكن تنظيم هذه الورش من مسئوليات اللجنة العلمية، وهي الاقتراح الثاني..

المزيد


أحمد كيسنجر !

يونيو 17th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

nawaf1أقف وراء العديد من التحركات الخفية، وأوجه عدد كبير من الشباب، وأخطط لانقلابات ومؤامرات، هذا ما يظنه عدد لا بأس به من الشباب، خاصة طلبة وطالبات الجامعة. فتصلني “سوالف” كثيرة في هذا الصدد، تُضحِك حتى من فقد شهيته للضحك !
حكايات كثيرة، ولكني سأتطرق إلى بعضها..
خلال فترة الانتخابات، كان يتصل بي أحد الأخوة في اليوم أكثر من مرة، ولأني أعلم بأنه يريد أن يكلمني في موضوع الانتخابات، فلم اجاوب اتصالاته المتكررة. فاجأني يوماً بعد اتصال من اتصالاته برسالة قصيرة SMS: (بو سلطان كل الأمور ماشيه تمام التمام.. وقفتك يا الشيخ تاج على راسي ووسام على صدري فديت خشمك)!!! عاد أنا ما عطلت، عشت الدور ورديت عليه: (الله يوفقكم لكل خير) دون أن أعلم والله عن أي وقفة يتكلم !!
سالفة ثانية.. تنقل لي إحدى الأخوات، كلام قاله لها خبير حكيم: (الحربان عارف يلعبها صح، منزل في كل مكان واحد من “صوبه”). فسألته الأخت: (من بالتحديد؟!). فأجاب بخبرة وحكمة وعبقرية، أضف إليها هذ المرة الثقة المطلقة: (إبراهيم النامليتي في الهندسة، وعثمان الخان في الآي تي)!! جميلٌ جداً أن أحصل على هذا اللقب “عارف يلعبها صح” من شاب عادي، فكيف به لو أتاني من خبير حكيم ؟!
قصة أخرى.. اجتمع عددٌ من الخبراء الحكماء –والقصة على ذمة الراوي وهو أحدهم- لمناقشة الأوضاع الانتخابية. وجاء الدور على جمعية كلية الهندسة. أستعرض الخبراء الحكماء أسماء من ينوي ترشيح نفسه لرئاسة الجمعية من أعضاء مجلس الإدارة، للترجيح بينهم والاتفاق على اسمٍ لينال شرف الدعم الخبير الحكيم، وكان من بين المرشحين صديقي إبراهيم النامليتي، قلت صديقي؟! يكفي ذلك سبباً لعدم حصوله على شرف دعمهم، فتم استبعاده، هكذا بكل بساطة !
المضحك في الموضوع أنه لم يكن من بين المجتمعين شخص واحد من كلية الهندسة! ولا واحد! ولا حتى من أولئك الأكثر خبرة وحكمة !
دعوني أخبركم، ولا يهمني والله صَدَّقَ من يُصدِّق، أو لم يصدق من لا يريد أن يُصدِّق. عثمان الخان، بعد أن رشح نفسه أخبرني في حديث عارض أنه تقدم للترشيح، ولم يخبرني قبلها عن نيَّته في ترشيح نفسه أبداً. إبراهيم النامليتي أستشارني في موضوع ترشيح نفسه، فكان رأيي أن لا. ولكن صديقي العزيز النامليتي، له عقل يعقل به، منه وحده –عقله- يصدر قراره الأخير، بعكس ما يراه البعض بعيون طبعهم، وقرر أن يخوض التجربة. مع ذلك قيل أن الحربان وراء ترشح النامليتي، بل الحربان يريد أن يوصله لرئاسة المجلس!! أرجوكم لا تخبروا أخونا الخبير الحكيم ذاك عن هذا الموضوع، حتى لا أنتقل من (لاعبها صح)، إلى (لم يلعبها صح) أو (مو عارف يلعبها) !
تذكرت الآن قصة صديقي الآخر رمزان النعيمي، مخطئ من يظن أن رمزان خسر منصب رئاسة مجلس الطلبة الأخير

المزيد


معكم يا "التغيير الطلابية".. ويا حمزة

مايو 26th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

قرأت في جريدة الأمس خبر إنسحاب مرشح قائمة “التغيير الطلابية” من انتخابات كلية التعليم التطبيقي، وذكرت القائمة سبب ذلك في بيان أصدرته، وهو أن إدارة الجامعة قد فتحت باب الترشيح مرة أخرى بعد أن انتهاء المدة، معللة ذلك، على لسان عميد شئون الطلبة -كما جاء في البيان-، أن السبب وراء إعادة فتح باب الترشيح هو قلة عدد المترشحين !
وترد القائمة على السبب الذي ذكره العميد، بأنه “سبب غير مقبول لا يحترم عقول الطلبة ولا الرأي العام لأن هناك مرشحين اثنين تقدموا لانتخابات كلية التعليم التطبيقي خلال المدة التي قررتها إدارة الجامعة سابقاً .. كما حُسِمَت كل من كليتي التربية والآداب انتخاباتهما الأخيرة بالتزكية”.
إذا صح ما جاء في البيان، وأغلب الظن أنه صحيح، فلم أعهد من الأخوة في “التغيير الطلابية” سوى الصدق والوضوح، فإني أوافق القائمة فيما ذهبت إليه من سحب مرشحها احتجاجاً على هذا التصرف، لأنه بالفعل خطأ فادح، لا داعي ولا مبرر له أبداً. وأتمنى وأرجو من إدارة الجامعة إعادة النظر في الأمر، واعتماد المترشحين الاثنين السابقين فقط. طبعاً، وللأسف، أستبعد تراجع الجامعة عن قرارها الأخير.
وأوافق الأخوة في دعوتهم الجامعة “إلى إعادة النظر في لائحة تنظيم الجمعيات العلمية والأندية الطلابية بما يضمن فعالياتها بعيداً عن التأثيرات الطائفية والفئوية”.
كما أتفق تماماً مع الأخوة، في توصيفهم للواقع التي تعيشه الجمعيات الطلابية بالواقع غير الصحي، إلا أنني أختلف، هنا فقط، في المثال المضروب على ذلك، فالأخوة يرون أن حذف عدد من عضويات الطلبة –في إشارة إلى جمعية تقنية المعلومات- حادثة مَرَضية. وقد زاد اللغط حول هذا الموضوع في الانتخابات الأخيرة، وأُتهم ا

المزيد


"إقلاع" وجامعة البحرين

مايو 17th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

1000حضرت يوم الخميس، 15 مايو 2008، ندوة بعنوان “إقلاع نحو مستقبل نجوم الاقتصاد”، تشارك فيها الجهات التالية: غرفة تجارة وصناعة البحرين (لجنة شباب الأعمال)، بنك البحرين للتنمية، وزارة الصناعة والتجارة، منظمة اليونيدو، هيئة تنظيم سوق العمل، وصندوق العمل. تهدف إلى ترسيخ مفهوم العمل الحر لدى الشباب، وحثهم على الولوج في هذا العالم المليء بالتحدي والإثارة، وإطلاعهم على المساعدات التي تقدمها هذه الجهات المشاركة لأي شاب طموح لديه فكرة ينوي لجعلها واقع.
من خلال الأحاديث الجانبية التي تلت الندوة، علمت بأن انطلاق برنامج “إقلاع” كان من المقترح أن يكون في جامعة البحرين، كون البرنامج موجه خصيصاً لطلبة الجامعات، ولكن إدارة الجامعة رفضت ذلك بسبب غريب عجيب، استعصى عليَّ فهمه: البرنامج يقدم دعاية موجهة للطلبة لجهات خارج الجامعة !!!
لا أريد أن أذكر اسم الإدارية التي جاءت بهذه الحجة العجيبة لرفض إقامة هذا البرنامج في حرم الجامعة، ولكنها تمثل في قرارها هذا إدارة جامعة البحرين، حيث أوجه اللوم والعتب.
هل تعلم هذه الإدارية أننا في ملتقياتنا الطلابية التي ننظمها، نسعى جاهدين لتوفير الدعم والرعاية لإقامة مثل “إقلاع” ؟! لأنها تقدم خدمة حقيقية للطلبة

المزيد


أين ملتقى إدارة الأعمال ؟

مارس 27th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

150newانتشرت في الجامعة إعلانات (الملتقى الحقوقي الأول)، وقبلها بيومين حجزت  الإعلانات المبدئية لمنتدى الهندسة مكانها على الجدارن، ووصلتني تساؤلات عدد من الطلبة: (في ملتقى إدارة الأعمال هذه السنة؟) وكنت أجيب: الله أعلم! لأني أعرف أن هناك تحركاً لتنظيمه، وبالأمس فقط تأكدت من الأخ مازن الكوهجي عضو المجلس بأنه لن يكون هناك ملتقى لضيق الوقت !
أعتبر شخصياً ملتقى إدارة الأعمال إحدى أهم الإنجازات لمجلس الطلبة لاعتبارات عديدة، أهمها ربط الطلبة بواقع المجمتع، هذا الواقع الذي كثيراً ما تسعى إدارة الجامعة جاهدة لفصله عن العمل الطلابي! وأعتبر شخصياً أن الملتقى الفعالية الأولى لطلبة إدارة الأعمال في جامعتنا. لذا وبعد أن تأكدت، بأنه لن يكون هناك، وللأسف، ملتقى هذه السنة، دعوني أهمس لكم أعزائي الطلبة بما حصل..
في بداية الفصل السابق أرسلت لرئيس مجلس الطلبة: " بعد النجاح الباهر الذي حققه ملتقى إدارة الأعمال الثاني، تصلني رغبة العديد من الطلبة لتنظيم ملتقى ثالث. لذا يسرني أن أخبرك بأني أنوي تنظيم (ملتقى إدارة الأعمال الثالث)، خلال فترة الفصل الدراسي الثاني. وكما تعلم بأن الملتقى تم تنظيمه لسنتين متتاليتين من قِبَل مجلس الطلبة، فأرجو منك طرح الموضوع على أعضاء المجلس والرد علي في أقرب فرصة ممكنة، على أن أتولى تنظيم الملتقى باسم المجلس، تماماً كما نظمنا الملتقى الثاني في العام الدراسي الماضي".
الرد باختصار: لا مانع من تنظيم الملتقى، ولكن هناك قرار صدر من المجلس قبل تقديمك طلب تنظيم الملتقى، يقول القرار: أي فعالية ينظمها المجلس يجب أن يكون رئيس اللجنة التنظيمية عضو من أعضاء المجلس !
والتساؤلات التي تطرح نفسها هنا..
بناءاً على ماذا جاءت فكرة هذا القرار من أساس للأخوة أعضاء المج

المزيد


القوائم الطلابية ومنتدى الجامعيين

مارس 24th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

ثلاث قوائم طلابية معلنة في جامعة البحرين: الطالب أولاً التابعة للوفاق، التغيير الطلابية التابعة لوعد، الوحدة الطلابية التابعة للشبيبة. تعمل هذه القوائم وتنشط في مناسبات معينة، وتواصل سباتها العميق طول أيام السنة، فلا نجد لها نشاط وتحرك سوى قبل فترة الانتخابات بقليل، ويوم الطالب البحريني، حيث الكلمات الرنانة، والبيانات المدبجة، سهلة الصياغة والإلقاء، بعيدة كل البعد عن خطة عمل وتنفيذ.
وهناك تنظيم طلابي من نوع آخر، وهو منتدى الجامعيين التابع لجمعية الإصلاح، لا نرى شعاره ظاهراً أيام الانتخابات أو قبلها كما هو الحال مع القوائم الطلابية، ولا يقتصر نشاطه على ندوة أو رحلة، أو بيان بمناسبة ذات صلة. بل هو منتدى استطاع أن يثبت أنه هو الأكفأ في مجاله دون منازع، فخدماته متوفرة طوال السنة، وما زالت برامجه التعريفية بالحياة الجامعية تواصل تطورها كل عام، التي تقدم حصيلة من الملعومات الهامة في وقت ومكان واحد، يصعب على خريج الثانوية أن يحصل عليها في مكان آخر.

المزيد


مهرجان الجاليات

مارس 24th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

120637ينظم الطلبة غير البحرينيين بجامعة البحرين وبالتعاون مع عمادة شئون الطلبة مهرجاناً سنوياً يُطلعون فيه أخوانهم البحرينيين على ثقافة بلدانهم المختلفة، وكل جالية تتنافس مع الأخرى في تصميم الزاوية الخاصة بها في ساحة المهرجان، ويغرق طلبة الجاليات في تصميم ديكور زواياهم، وملأه بالصور والمطبوعات الجاهزة، وكثيراً ما يتعاونون مع سفارات بلدانهم للحصول على هذه المطبوعات. ولا يكتمل المهرجان إلا بالرقص الشعبي لكل بلد، فيأتي السعوديون بسيوفهم، ويلبس اليمنيون أوزرتهم رافعي120637ن خناجرهم، وكلٌ يلبس ثياب بلاده الشعبي، كما تسعى الطالبات لتقديم أطباق شعبية لبلدهم.
هذه المهرجانات معروفة مشهورة يتم تنظيمها تقريباً في كل الجامعات في العالم. ولكن هل من تطوير واستغلال أمثل لهذا التجمع الرائع ؟
لماذا لا تقدم كل جالية عرضاً (بوربوينت) تتطرق فيه لبعض المعلومات الرئيسية والتي قد تغيب عن كثير من الطلبة، مثلا: تاريخ موجز جداً، عدد السكان، نسبة الشباب، مصادر دخل البلد، نظام الح

المزيد


تسييس العمل الطلابي

مارس 24th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , نظرة طلابية

في ذكرى يوم الطالب البحريني، 25 فبراير الماضي، أقامت وحدة طلبة البحرين – عمّان ورشة حوارية حول معوقات العمل الطلابي في جمعية الأطباء البحرينية، وقد تضمنت الورشة المحاور التالية: تعريف العمل الطلابي وتحديد مجالاته، معوقات العمل الطلابي: الأسباب والظروف، معوقات العمل الطلابي: المعالجات والحلول. وما آسفني حقيقة هو الحضور أكثر من المتواضع الذي حضر الورشة، ربما تكون الأسباب تنظيمية، أرجو أن تكون كذلك، ولا تكون فتوراً قاتلاً إلى هذا الحد من قبل الطلبة.
وقد طلب مني الأخوة المنظمون أن أدير المحور الثاني من الورشة، المتعلق بلب الموضوع "معوقات العمل الطلابي". وقد أسفرت الورشة رغم قلة الحضور الخروج ببعض النقاط والتوصيات الرائعة حقاً، فإنها كانت توصيات واقعية تماماً، وتنم عن معرفة ودراية تامة بطبيعة العمل الطلابي ومعوقاته.
وكان (تسييس العمل الطلابي) من ضمن أكثر النقاط التي أخذت حيزاً واسعاً من المناقشة والطرح، فطرحت سؤالاً هاماً، في وجهة نظري على الأقل، للحضور: أنتم ترفضون تسييس العمل الطلابي، وفي نفس الوقت تطالبون باتحاد طلابي! الاتحاد يسأل عن فائض البترول، ويتبنى مواقف خارج النطاق التعليمي، بل خارج نطاق الوطن أحياناً، فكيف توفقون بين الأثنين؟! أكملت دون انتظار الرد: هل ستطالبون باتحاد طلابي بحيث ينص قانونه على تقييد عمله في النطاق التعليمي والعمل الطلابي فقط ولا يسمح له بالعمل خارج هذا النطاق؟ هذه المطالبة يتفق عليها الجميع في ظني، كلنا نود أن يكون هناك اتحاد طلابي، خاصة مع ازدياد الجامعات الخاصة في البحرين. فخرج الحضور بهذه القناعة (اتحاد طلابي بعيد عن السياسة) !
قد يقال أن الكلام في ميزانية التعليم سياسة، ولا يمكن فصل الاتحاد عن الحراك السياسي أبداً، إلا أننا خرجنا في الورشة بأن أي شيء يمس المسيرة التعليمية للطالب، ومنها الميزانية وغيرها، فإنها داخلة في نطاق عمل الاتحاد وأهدافه، الاتحاد الذي قد يطالب به مطالب في الأيام القادمة.
بيّن حبيب المرزوق رئيس مجلس طلبة جامعة البحرين، أن هناك تحركاً من قبل شباب الوفاق لإعادة إحياء المطالبة بالاتحاد، وتحفَظَ المرزوق عن التصريح بأي تفصيل عن هذا التحرك وطبيعته.
***
       في اليوم الثاني من البرنامج، 29 من الشهر نفسه، تم تكريم رواد العمل الطلابي، وقد حضر حفل التكريم عدد من الأعضاء المؤسسون للاتحاد الوطني لطلبة البحرين، وألقى كل من ال

المزيد


التالي