جمهورين وديمقراطيون.. وديمقراطية 2-2

مارس 10th, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , أمريكا شيكا بيكا

ازدادت سخونة اللقاء شيئاً فشيئاً، وكانت مداخلة أختنا الفلسطينية فلسطين –وف ل س طين أسمها- في وصف حال المواطنين في المدينة التي تعيش فيها، ومعاملة ال يهود الغاصبين لهم، مؤثرة جداً، أستطعت أن أمنع دمعتي من النزول حينها ولكني لم أستطع أن أمنع بريقها في عيني.

وكان موضوع توجيه ضربة عسكرية لإيران من ضمن المواضيع التي كان لها نصيب من الحوار، وحرصت أن تكون لي مداخلة أخيرة، وكانت الأخيرة في اللقاء، قلت في بدايتها، بعد أن أدركت بأ ن اللقاء لم يكن لمناقشة الأمور بشكل عقلاني، وبعد أن غلب طابع الاستفزاز والاستعراض على الحديث: (لا أنتظر منكم رداً على نقاطي السريعة التي سأذكرها بعد قليل، فنحن نعلم ردكم ، وهي بالمناسبة ملاحظات وليست أسئلة

المزيد


جمهورين وديمقراطيون.. وديمقراطية 1-2

فبراير 9th, 2009 كتبها أحمد الحربان نشر في , أمريكا شيكا بيكا

".. فهاهنا ليس من ديموقراطية ألبتة، وهاهنا ليس من عدالةٍ اجتماعيةٍ ألبتة، وإنما هي الديموقراطية الإجرائية الفارغة جدا والسخيفة التي تُستَنسخ الآن في بلدان الأطراف، كلّما وقع بعض هذه الأطراف تحت وطأة المركز الرأسمالي وجاءتها في ظرفٍ مغلق الوصفة من واشنطون".

".. لا فارق كبيراً في التحليل الحصيف بين حزبٍ جمهوري وحزبٍ ديمقراطي، ولا فارق ذا شأنٍ على الإطلاق بين مُرشحٍ ومرشح في مهرجان الولايات المتحدة المقام كل أربع سنوات، ولكنْ المؤسف هو غلبة مدارس العلوم السياسية الأمريكية، السطحية جدا، على عقول العرب".

من مقال (كل أربع سنوات) لحافظ الشيخ – أخبار الخليج 4 فبراير 2009

ذكرني هذا المقال بلقاء.. في ولاية (Rohde Island) وفي جامعة (Brown) واحدة من أعرق الجامعات الأميركية، كان لنا لقاءاً مثيراً مع عدد من الطلبة السياسيين، نصفهم من جمعية الطلبة الجمهوريين، والنصف الآخر من جمعية الطلبة الديموقراطيين.

المزيد


واشنطن.. هل تصبح أقل أمناً ؟

يونيو 27th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , أمريكا شيكا بيكا

في كسب جديد للوبي حق حمل السلاح في أميركا (كسرت المحكمة العليا الامريكية قرار محكمة امريكية كانت قد حرمت الاسلحة الفردية في واشنطن العاصمة، واعلنته غير دستوري.  وصَوَّت قضاة المحكمة العليا بخمسة أصوات مقابل أربعة لصالح السماح للمواطنين بحمل الاسلحة الفردية وذلك وفقا للقوانين المرعية) BBC Arabic.

جاء هذا القرار بعد أن استمر منع السلاح في واشنطن منذ عام 1976، (ولطالما بررت بلدية واشنطن ان هذا المنع يهدف الى خفض نسبة الجريمة في المدينة) كما ذكر المصدر نفسه.

ويبدو واضحاً من تقارب العدد بين مؤيد ومعارض داخل المحكمة نفسها، خمسة قضاة مقابل أربعة، حدة الجدل الدائرة في الولايات المتحدة حول الموضوع.

ما الذي تغير؟! هل عادت المحافظة على أرواح المواطنين عن طريق الحد من الجريمة أمراً ثانوياً بالنسبة لصانعي القرار هناك؟

هنا جزء من الجواب، تحت عنوان (العلاقة الغرامية بين الأمريكيين وسلاحهم) يقول “تقرير واشنطن” :

“ويمثل منظمة السلاح الأمريكية NRA التي تعتبر أقوى لوبي (أي جماعة الضغط) في هذا الشأن 4.3 مليون عضو حيث تبرعت بحوالي 15 مليون دولار بصورة مباشرة لحملات سياسية ولجان حزبية منذ عام 1989، بالإضافة إلى مئات الملايين من الدولارات على اللوبي وشركات الدعاية.  وذهب 84% من هذه الأموال لصالح الحزب الجمهوري. ودليل على نفوذ هذه المنظمة المتصاعد في السياسة الأمريكية ما ذكرته مجلة فورشين Fortune الواسعة الانتشار عام 2002 من أن منظمة NRA هي اللوبي الأقوى في واشنطن، مضيفة انها تتجاوز جماعات الضغط القوية التقليدية الأخرى مثل اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشئون العامة AIPAC ومنظمة المتقاعدين الأمريكية AARP

المزيد


أصحاب "المنسف" هم الفائزون !

يناير 12th, 2008 كتبها أحمد الحربان نشر في , أمريكا شيكا بيكا

"معلومات خاطئة: صدمني ابني البالغ من العمر التاسعة، عندما كنت أراجع معه درساً فيالدين، من خلال تفسير بعض الآيات الكريمة، حين سألته: هل تعرف من هم الكفّار؟فأجابني بأنهم المسيحيون. فقلت له: من الذي أدلى لك بهذه المعلومة؟ فقال لي: إنجميع الطلاب في المدرسة يقولون ذلك. وربما خشي أن يقول لي إن مدرسته هي التي أدلتله بتلك المعلومات الخاطئة. فنحن نعلم بأن الكفار أو المشركين بالله جلّت قدرته، همعبدة الأصنام في الجاهلية، وهم من تم ذكرهم في معظم الآيات القرآنية، وليسواالنصارى أو اليهود ممن نزلت عليهم الرسائل السماوية، وإلا صححوني ان كنت مخطئاً".
ذكَّرني هذا المقطع من عمود الأستاذ قحطان القحطاني في جريدة أخبار الخليج، بقصة صدمتني أيضاً مع صديقي المغربي مراد..
كنا بولاية Rohde Island، قبل أن نعود من آخر زيارة لبرنامج ذلك اليوم، كان أمام الجميع خياران لبرنامج الغد، الأول زيارة الأسرة الأردنية وأكل المنسف (طبخة أردنية)، بدعوة من الأستاذة "سناء"، أردنية تعمل مُدرسة هناك، وقد التقيناها في زيارتنا للمدرسة التي تعمل فيها. أما الخيار الثاني فحضور احتفال الطلبة اليهود بعيد رأس سنتهم (Rosh Hashanah). حفزني كثيراً صديقي المغربي مراد لحضور احتفال اليهود من باب الإطلاع والمعرفة، وأنها فرصة قد لا تتكرر معي مرة أخرى، أما هو فقد حضر مثله مرتين في المغرب. لم أتشجع للفكرة، ومع إصراره، قلت أتأكد من جواز حضور احتفالهم أولاً ثم أفكر بالأمر.
بحثت عن المسألة في الانترنت، وحصلت على كلام الله في الموضوع مع كلام أهل العلم، الدال على عدم جواز حضور هذه الأعياد. فجاء في رد الشيخ عصام العويد على سؤال مشابه تماماً: (الذهاب لأعياد الكفار وحضورها دون المشاركة في طقوسها حرام بالكتاب والسنة والإجماع والاعتبار، فإذا كان هذا العيد من أعيادهم الدينية التي تشتمل على تقديم الصلوات والأدعية الشركية، التي فيها التثليث ونسبة الولد لله تعالى وغير ذلك مما هو من أعظم وأقبح الكفر بالله تعالى؛ فالأمر خطير جداً؛ لأن المشاركة فيها تعني الرضا بها في الظاهر ــ والعياذ بالله ــ وقد قال الله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} (140) سورة النساء، هذا فيمن جلس معهم فقط!! … من القرآن: قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّ

المزيد


National Democratic Institute - NDI

أكتوبر 6th, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , أمريكا شيكا بيكا

   أولى الاجتماعات الرسمية، في أول محطات الرحلة، واشنطن دي سي، التقينا بثلاث نساء ورجل، عرضوا لنا خدماتهم النبيلة المشكورة، الساعية لحرث تربة الشرق الأوسط، تلك التربة القفرة القاحلة، التي لا تستوعب بذور الاصلاح والتطوير إلا بعد عمليات الحرث الشاقة، ولهؤلاء من مقرهم المتواضع في واشطن دي سي، وبمساعدة فروعهم في بعض الدول العربية، لهم من عملية الحرث هذه حظٌ ونصيب.

     من هناك، يرسمون الخطط ويضعون الخطوات العملية، لأجل من؟ لأجلي وأجلك أيها القارئ الكريم، إنهم يجدون ويجتهدون لحياة أفضل، لي ولكَ ولكِ، حياة العدل والمساواة، حياة الحرية والكرامة، حياة في ظل حكم رشيد!

     ولكننا نحن المتخلفون، لا أدري لماذا نعتبر هذه الخدمات الجلليلة المجانية تدخلاً في شئوننا الخاصة! أرأيتم أناساً جائعون، لا يعرفون كيف يزرعون، فضلاً عن أن يحرثون، وفي هذا الوضع المأساوي المزري، مساعدة الغير يرفضون!

     بعد دقائق من بداية الاجتماع، دخل الأستاذ فوزي جوليد، وجلس مستمعاً قريباً من الباب، آه.. جهز سؤالي الآن: (تعتبر بعض الدول جهودكم تدخلاً في شئونها الداخلية الخاصة، ومثال على ذلك ما حصل للأستاذ فوزي جوليد في البحرين، فقد كان وجوده غير مرغوب فيه.. أتمنى أن يبين لنا ما حصل له هناك). لم أسمع تعليقاُ من جوليد، وسمعت من إحداهن إقرار بصحة وجود هذه النظرة لدى بعض الدول. سألت عن جوليد قبل مغادرة المبنى. عنده اجتماع مع امرأة سعودية. السعودية، حيث الأرض الأكثر وعورة. من المؤكد أنهم يعملون في حرثها، من المؤكد أنهم يجتهدون أكثر من غيرهم! أعانكم الله يا الشعب السعودي! عليهم وعلى غيرهم!

     نكتة "دسمه" قالتها إحدى الثلاث، وهي العربية الوحيدة بينهم، مغربية، قالت: (نحن لا نأتي بأجندة، لا نفرض شيئاً على الناس، مجرد نساعد الناس على تنظيم أنفسهم، وكيف يمارسون السياسة…) يا لها من "مجرد" بريئة! لم نضحك كعادتنا بعد سماع النكت، ربما لأن النكتة قديمة قِدَم "آخر كم؟؟.. كم آخر؟؟". بالمناسبة، تعتبر الولايات المتحدة المغرب مثالاُ تطلب من الدول العربية الاحتذاء به، ومن يعرف أن مستشاري الملك المغربي يهود، لا يستغرب هذه المعلومة.

    مداخلة أخيرة، سعيت كما أسعى دائماً لتكون من نصيبي: (أنتم تُعلمون الناس الديمقراطية، و"حماس" أنتخبت بكل ديمقراطية، والآن أصبحت "حماس" حركة إرهابية! لذا أقترح أن تكون هناك منظمة NRI، National Respect Institute ، نسعى من خلالها لتعليم الأمريكيين أن يحترموا خيار الشعوب الأخرى!).

     سادت ثواني من الصمت، ثم قالت واحدة من الموظفات، منسقة مكتب المعهد في البحرين مستقبلاً، ن

المزيد


أمريكا شيكا بيكا

سبتمبر 30th, 2007 كتبها أحمد الحربان نشر في , أمريكا شيكا بيكا

    في الفترة 25 أغسطس – 15 سبتمبر شاركت في برنامج "القيادة الطلابية والمسئولية المجتمعية" المنظم برعاية الوزارة الخارجية الأمريكية، وهو برنامج يتم اختيار المشاركين فيه من خلال سفارات الولايات المتحدة في عدد من الدول العربية، على أن يكونوا شباباً ناشطين، قادة إن صح التعبير. يهدف البرنامج إلى تعريف قادة الشباب العربي لطبيعة الأنشطة الطلابية والشبابية في أمريكا، ودورها في الشراكة المجتمعية، وأثرها في المشاركة السياسية.

تم اختياري للمشاركة في هذا البرنامج عندما كنت رئيساً لمجلس طلبة جامعة البحرين، أي حوالي قبل عامين من وقت البرنامج. هذا مجرد توضيح لمن قال أنه تم ترشيحي للمشاركة من قبل جمعية علمانية!

شارك في هذا البرنامج ثلاثة عشر شاباً وشابة. من الخليج، فقط جاسم م

المزيد