وداعاً "بلاك بيري" !
كتبهاأحمد الحربان ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 17:07 م

بعد عدة أشهر قضيتها مع رسولي لكثير من الأصدقاء والمعارف، وأمين أسراري وخصوصياتي، “البلاك بيري”، قررت الإنفصال عنه، وقطع الخدمة نهائياً !
حبي لاستخدام أي تقنية متوفرة في مجال الاتصالات، هو السبب الرئيسي للإشتراك في خدمة البلاك بيري، وأسباب أخرى من أهمها أن أتواصل مع من أريد عبر البريد الالكتروني في أي وقت، واستقبال الرسائل فور وصولها في أي وقتٍ كان، وفي أي مكان كُنت، وبالتالي لا يظل قلبي معلقاً في “اللاب توب” حتى أنقض عليه إذا ما رجعت إلى البيت لمعرفة إذا ما كانت هناك رسائل جديدة واردة. وكذلك التقليل من استخدام الرسائل النصية، والتي لها نصيب الأسد من كلفة فاتورة هاتفي النقال، كانت إحدى حسنات الخدمة.
ولكن صديقي البيري الأسود كان حاضراً معي في كل لحظة أعيشها في يومي، وكثيراً ما أشغلني عن أمور كثيرة! عن التركيز في اجتماع، أو متابعة حدث، أو الإندماج اللذيذ في قراءة كتاب، أو الانتباه للسياقة، فهو تلقائياً ودون شعور يفرض أولويته قبل كلي شيء! حتى بدأت أشعر بأن وقتي ملكه هو، لا ملكي أنا !
لا أنكر فائدته حقيقةً، ولكن عند مقارنتي الشخصية بسلبيات استخدامه، بالنسبة لي على الأقل، تُرجَّح سلبياته على الفائدة بدون أدنى شك. ومن السلبيات، الخطيرة على النفس، هو كوني متصل online / live ) ) في كل وقت، وما أدراك ماذا يعني أن تكون متصلاً طول اليوم، بكل ما فيه من دقائق ولحظات! فهذا يعني أنك تكون مختلطاً مع الناس -الكترونياً- معظم وقت يومك إن لم يكن كله، وعزلتك مع نفسك وعملك يصبح شيئاً نادراً.
يقول عائض القرني في كتابه (لا تحزن): “الاختلاط الهمجي حرب شعواء على النفس، وتهديد خطير لدنيا الأمنِ والاستقرار في نفسك، لأنك تجالسُ أساطين الشائعاتِ، وأبطال الأراجيفِ، وأساتذة التبشير بالفتن والكوارث والمحن، حتى تموت كلَّ يومٍ سَبْعَ مراتٍ قبل أن يصلك الموتُ !”. ولا يختلف ذلك عن البريد الالكتروني بما يحويه، فهو لا ينقل رسائل الأصدقاء والمعارف فقط، بل نشرات أخبارية، ومقالات، وغيرها.
في المسح السنوي الثالث لشركة أميركا أون لاين AOL، أظهر المسح النتائج التالية: 59% يطلعون على رسائلهم الالكترونية فور وصولها! ونفس النسبة لأولئك الذين يطلعون عليها وهم في السرير، و37% يطلعون على بريدهم الوارد وهم يسوقون السيارة، وهذه الفائدة الخطيرة، هي الوحيدة التي افتقدتها بعد قطع الخدمة، فإرسال ومتابعة البريد الالكتروني في شوارعنا المزدحمة فكرة عملية لاستغلال الوقت.
اعتاد أصدقائي انتظار ردي المباشر على رسائلهم الالكترونية، وإذا لم يكن هناك ثمة رد، يصلني: (أحمد! وينك ؟!) وكأن البريد الالكتروني أصبح تماماً كالمحاثة الصوتية! أصدقائي عذراً..
لا بلاك بيري بعد اليوم، ولن أدع التواصل الالكتروني يسلبني تركيزي، والاستمتاع بلحظات أيامي. للإيميل وقت، كما للنوم والأكل والقراءة والعمل. وإذا كان العمل يتطلب متابعة مستمرة عبر الإيميل، فلتكن المتابعة وقت العمل، فقط دون غيره، وتباً للعمل الذي يسرق أوقاتي خلسة دون استئذان بدبلوماسية “البيري الأسود” !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نظرة عامة | السمات:نظرة عامة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 6:10 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((((((((قررت الإنفصال عنه، وقطع الخدمة نهائياً !)))))))))
احنا تعودنا ان نلاقييك في كل وقت وفي كل مكان بس …. الحيين بيتغير هل شي
والحيين صعب ان نلاقيك مثل قبل
هذي شي وايد صعب بالنسبة لنا …. واييد تضاايقنا يوم عرفنا
صراحة تفاجأنا بخبر قطع خدمتك للبلاك بيري لان كنا ندرك باهمية البلاك بيري بالنسبة لك
بس قطع خدمة البلاك بيري اريحلك وتخليك تلتفت حق رووحك شوي….فاحنا اكيد نبي راحتك ويسعدنا انك قطعت الخدمة
واحنا نعرف سواء خدمة البلاك بيري موجودة او غير موجودة —– ندري ان احنا بلاقي احمد
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 4:25 ص
انت متأكد من القرار الي اتخذته!! .. اقصد ما تبي اتفكر بالموضوع مره ثانيه؟!
حرام عليك بعد العيش والملح الي من بينكم تنفصلون بس لان ما بكون عندك وقت للقراءه!!
الي يبي يقرا يقفل تلفونه ولو قامت القيامه عليه ما بهمه لان قاعد يقرا
انه اقول فكره مره ثانيه بقرارك ذي
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 9:22 م
اقدر اقولك ان هاذي احسن شي تسويه في حياتك للمره الالف
لان لازم كل انسان يكون وقته ملكه لكن من عرفتك وانت وقتك ملك الناس
الله يوفقك ان شاء الله ……وييسر لك امورك
اللهم امين
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 9:22 م
السلام عليكم ……
((خلاص يعني ننتظر متى راح يدش أحمد ايميله، ويشك عليه عشان يرد ع الكل .. ؟ ))
صحيح! .. البلاك بيري كانت تعتبر كالمحادثة الصوتية ، لانه الرد يكون في نفس اللحظة ، ويشعرك بالتواصل الدائم مع الشخص ،عكس الايميل اللي بين وقت ووقت يأتي الرد ..
لقد أتيت بالايجابيات السلبيات وهي فعلا صحيحة، خاصة ًعندما ذكرتَ قراءة الايميل والرد عليه أثناء السياقة ! … حفظك الله ….. لكن بعد فصل الخدمة،يمكن تشعر انه باعد بينك وبين الذين تعودت ان ترد عليهم بنفس الوقت ..
..
(( نعم، فصل الخدمة لمصلحتك لتشعر بحياتك الخاصة ، التلفون فقط للاتصال والمسجات الهامة، أما بالنسبة للايميلات والاخبار فلها مكانها الخاص وهو جهاز الكمبيوتر ))
…..
لكن …… لا تقطعنا مع الخدمة ….
تقبل التحية
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 1:42 م
والله حرام بعد العشرة………….
ولم لا تكون الخدمه مفتوحه… ولكن تحاول ان توازن من استخداماتك لها….
لكن على العموم يا احمد وكعادتك تعجبني طريقة اتخاذك لقراراتك وطرح سلبياتها وايجابياتها..
في الختام لنا منك رجاء
قطعت الخدمة ولكن لاتقطعنا……
zari
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 2:52 م
“لا بلاك بيري بعد اليوم، ولن أدع التواصل الالكتروني يسلبني تركيزي، والاستمتاع بلحظات أيامي. للإيميل وقت، كما للنوم والأكل والقراءة والعمل. وإذا كان العمل يتطلب متابعة مستمرة عبر الإيميل، فلتكن المتابعة وقت العمل، فقط دون غيره، وتباً للعمل الذي يسرق أوقاتي خلسة دون استئذان بدبلوماسية “البيري الأسود” “!
تعجبني قراراتك في بعض الأحيان لو أنها لها جزء من المضره لك..
أخي العزيز..عجبني أحد الردود اللي يقول ” من عرفت وأنت وقتك مو لك” وهالشي أشهد عليه شخصياً..أرحم حالك شوي وخل لك وقت خاص فيك ووقت خاص لأهلك اللي هم أحود من أي شخص لك..
أخي العزيز..الموبايل وجد لتلقي الاتصالات من الأهل والأقارب والأصحاب والعمل أو باختصار للتواصل مع من ترغب ومن تحب..وله مهام محدده..أما خاصية الايميل وربعه فوجد لها جهاز ومكان خاص تستطيع من خلاله التواصل مع من تحب في طمأنينه وقرار وبالأخص أن أغلب المراسلات تحتاج إلى تفكير ورويه في الرد..وهذا ما تفتقره عند استخدماك “للبلاك بيري” أو غيره من الأجهزة الكفيه..
وأعلم رعاك الله بأن التقنيات في تطور وتواصل ولن نستطيع ركبها بتلك السرعه المتسارعه فلكل شي وقت ولكل زمان مكان..فأجعل من وقتك زمان ومكان لمحبيك وأهلك.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه..وسدد على طريق الخير خطااك..
طحنـــون
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 4:10 ص
يسلموو ع الطرح الغاوي
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 6:21 م
جوااااااال زين ياشيخ
الي بيستعمله استعمال ممتاز صدقني بيعجبه
تقبل مروري
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 1:38 م
سلام هلیکم اشحالکم
صچقتم البلاک بیری مب .ین لکم ویخرب الناس ویزثر فی عقول الاخرین
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 12:22 ص
عزيزي جنك رديت وخذت لك بيري جديد
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 4:34 م
أي والله :-
بس الوضع الحين يفرق..

كل الشباب عندهم فوايد ارخص للتواصل
قبل بس انا من الربع كان عندي
وما كنت استخدم جهاز البلاك بيري.. كنت استخدم بس خدمة الايميل الي توفرها شركة البلاك بيري للأجهزة الثانية مثل النوكيا..
الحين اقدر اتصفح النت و و و لأني استخدم جهاز البلاك بيري نفسه
ديسمبر 25th, 2009 at 25 ديسمبر 2009 11:40 م
السلام عليكم..
هوس “البلاك بيري” موجه شائعه عندنا بالكويت و أظن بالعالم كله..الحين صار الناس تشوف جهازك وتسألك بأستغراب “ليش ماتغير جهازك” وكنت أسألهم أنا شنو محتاجه فيه؟ يردون تشوف أيميلاتك..قلت الحمدلله ماعندي شركات ولاأعمال تحتاج قرارات فوريه.
أنا جربت نفس شعورك بالحريه وحسيت فيها إني حر وماني مرتبط بشي لما أنفصلت الخدمه عن جهازي النقال..بصراحه شعور رائع بس مالنا غناة عنه.
بارك الله جهودك.