Yahoo!


فكيف أتيتِ أنتِ من الزحامِ ؟!

كتبها أحمد الحربان ، في 4 مارس 2012 الساعة: 17:02 م

سحب حقيبته من الجهاز بعد أن أطلع الشرطي القابع خلف الشاشه هناك على كل ما فيها، أخذ محفظته وجواله من الصندوق البلاستيكي الصغير، وكذلك ساعته، لفها علي معصمه، ساخراً في نفسه من الزمن الذي تحسبه هذه الساعة. لحظتها ليس للزمن رصيد في حسابه. نظر للتذكرة.. بوابة رقم 36، نظر للساعة مرةً أخرى، بقي على موعد الإقلاع أكثر من ساعة بقليل. ذهب لأحد المقاهي ووقف حائراً ماذا يطلب، أستقر رأيه على شوكولاته ساخنة، تقول النساء أنه يعدل المزاج العكر، ويقول ذلك أيضاً عنوانٌ قرأه سريعاً ذات يوم لأحد الدراسات.

لم يتساءل إن كان يمكن لدوامة العمل والارتباطات وقائمة المهام الطويلة أن تشغل الإنسان عن من يحبه بصدق، لأن إجابة هذا السؤال مقررة في ذهنه بوضوح، فهو يعتقد بأن الأيام تسرق الإنسان أحياناً من أصدقاءه وأحبابه، بل من نفسه أيضاً، ولكن أن يعاتبها لأنها لم تتجاوب مع زعله الأول، ويخبرها بأنه حزين لذلك، ويكون الرد بعد خمسة أيام: لا يوجد رد! هذا ما لا يمكن أن يجتمع مع محبة، ظن أنها باقية كما كانت.

أتصل بها، ليس لأنها أتصلت به قبل ساعتين ولم يرد، بل ليبين لها وللمرة الأخيرة بأنها خيبت ظنه كثيراً، وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضرائب الوحدة

كتبها أحمد الحربان ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 02:26 ص

منذ أن أعتدت على التمرين في الصالة الرياضية الخاصة بنادي المؤسسة التي أعمل فيها، أُخبر المدرب الذي يقترح علي "تمارين اليوم" بأني لا أريد ممارسة أي تمرين للرجل، لأنها كانت ولا تزال تقدم ما عليها من واجب الرياضة بالجري، لذا لا أريد أن أتعبها أكثر من ذلك بأن أجعلها ترفع أثقالاً فوق ثقلي. ولكن هذا خطأ !

فالجري لمسافات طويلة يحتاج وبشدة إلى تقوية الرُكب، من خلال تمارين رفع أثقال بسيطة خاصة بهذه الدائرة، بيضاء كانت أم سوداء، أم ملحاء جلحاء كركبتي! أدركت ذلك بعدما بدأت أشعر بألم فيها، وبمطالعة سريعة في كتاب خاص بالتمارين عرفت بأني مخطئ تماماً بابتعادي التام عن تمارين التقوية الخاص بالرجل.

هذا ضريبة أن أتدرب وأجري لوحدي.. فلا هاوٍ يصحح لي هذه المعلومة، ولا محترف يرشدني !!

أما السباحة، فقد تعلمتها منذ الصغر، لكن أن أسبح في مسبحٍ أولومبي ذهاباً وإياباً لكيلومتر أو كيلومترين، فهذه رياضة جديدة علي، لا تتعدى السنة. قبل أيام سبحت بجانبي أمرأة تكبرني في السن ما لا يقل عن 8 سنوات، ولا تسألوني لماذا 8 تحديداً فأنا أيضاً لا أدري، كانت تسبح دون توقف، برشاقة، تمنعني سرعتها -التي كان من الواضح أنها لا تكلفها كثيراً من تعب- تمنعني عن التفكير بمجاراتها ومحاولة الوصول معها حتى آخر المسبح !

عندها، وعندها فقط أدركت أن سباحتي ليست على ما يرام، فطلبت في المرة التالية من المدرب أن يلاحظني وأنا أسبح، علّهُ يكتشف العطب. وبالفعل، كانت هناك أخطاء فادحة. بدأت منذ أيام بالتمارين الجديدة للسباحة بإرشاده وتوجيهه.

مرة أخرى, هذا ضريبة ممارسة السباحة وحيداً، دائماً وحيداً، فلا أمرأة تكبرني تشعرني بالخجل من نفسي برشاقة سباحتها، ولا أخرى تصغرني تشجعني همساً: عز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وليس للعابر سوى السلامَ والأمنيات !

كتبها أحمد الحربان ، في 14 أغسطس 2011 الساعة: 17:59 م

كفراشةٍ أحطُّ عليها..

أرتَشِفُ من شذاها..

وكالفراشةِ أيضاً..

لا أتخذها مسكناً !!


كزوجةِ صديق..

أستذكرُ خفقانَ قلبينا معاً..

أحلاماً رسمناها معاً..

قبل أن نفترق..

ويذهب كلٌّ في طريق !!


كحيٍ أمشيه مضطراً..

أمشيه راغباً..

أوزِّعُ على القاطنين فيه تحياتي..

أحاول دوماً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة الإسلامية التركية

كتبها أحمد الحربان ، في 13 يونيو 2011 الساعة: 00:55 ص

 معالم التجربة وحدود المنوال في العالم العربي

 

عادةً ما يختار الكاتب، أو دار النشر، أهم فقرة تشد القارئ لقراءة الكتاب ليضعها في مقدمته، أو الغلاف الخارجي له، ولكني في كتابتنا الذي نتناوله اليوم، وجدت هذه الفقرة في آخر صفحاته، وهي إجابة على تساؤل قد يطرحه بعض الشباب (ما الفائدة من دراسة التجربة التركية؟)، وفي ظني أن الفائدة المرجوة تتجاوز تلك المتلعقة بالانجازات السياسية والاقتصادية التي حققتها تركيا في السنوات القليلة الماضية، فهذه الإنجازات لم تأتي من فراغ، بل الفائدة الأبرز لخصها الكاتب في هذه الفقرة التي أشرت إليها:

 

(إدراك الحاجة اليوم إلى أن نطرح الأسئلة الجزئية ونعيد طرحها، فقهاً لواقعنا، ووعياً بحالنا، وتبصراً بمستقبلنا. ولسنا بحاجة اليوم إلى أن نبني مفاهيم ومسلّمات شعارات، بل نحن في حاجة إلى وعيٍ مضاد، يقوّض كل "المسلّمات" الفكرية والذهنية التي ترسّخَت وتراكمت خلال عقود بل قرون، وعيٌ مضاد يزيل القداسة عن كثير من المفاهيم والشعارات التي تلبستنا وتلبسناها، فغشيت بها أبصارنا وانطمرت بها الحقائق. وعيٌ مختلف يضع حداً لحالة الاحتراب الداخلي التي نعيشها في فكرنا وسلوكنا ومفاهيمنا، وتشل قدرتنا على ابتداع رؤى جديدة على طريق النهوض والتقدم).

فلا يمكن لنا الاستفادة من هذه التجربة قبل أن ندرك فعلاً إلى الحاجات التي ذكرها الكاتب، وأن نؤمن بأن ما في مخيلتنا من أنماط ومسلّمات تحتاج فعلاً إلى إعادة نظر، ومزيد من التنقيح.

في كتابه (الحركة الإسلامية التركية.. معالم التجربة وحدود المنوال في العالم العربي)، يستعرض جلال ورغي، مدير المركز المغاربي للبحوث والتنمية، تجربة الحركة الإسلامية السياسية في تركيا في سبعة فصول وزعّها على ثلاثة أبواب.

هدف الكاتب من هذا الكتاب هو عنوان بابه الثالث (النموذج التركي والعرب: بين جاذبية المنوال واستعصاءات الواقع)، وهو الإجابة على سؤال: هل يستطيع العرب استلهام الدروس من التجربة التركية والبناء عليها للانطلاق في طريق نهضتهم المنشودة، أم أن الحالة التركية حالة فريدة، لها امتيازاتها الخاصة التي لا يمكن أن تتوافق مع الواقع العربي؟ ولم يقدّم الكاتب رأيه أو يجيب على هذا السؤال إلا في الثلث الأخير من الكتاب، حيث خصص الثلثين الأولين لتلخيص رائع ومكثّف لقصة صعود الإسلام السياسي في تركيا، مبيناً أسباب وعوامل هذا الصعود، وهو موضوع الباب الأول، وفي الباب الثاني كتب عن السياسة التي انتهجها حزب "العدالة والتنمية"، وكيف أعاد هذا الحزب تشكيل الحياة السياسية في تركيا، على المستويين الداخلي والخارجي.

وعن طبيعة علاقة الدين بالدولة، والإسلام بالعلمانية، هذه الطبيعة التي لا تزال غامضة حتى اليوم لدى الكثير من الباحثين، يقول الكاتب لتوضيح جزء من هذه العلاقة: (لا تعني العلمانية في تركيا فصل الدين عن الدولة، شأنها شأن باقي الدول الغربية، وإنما حرصت الجمهورية الكمالية، سيراً على خطى مثال اللائكية الفرنسية، على تأكيد خضوع الدين لسلطة الدولة ومؤسساتها. ويعتقد بعض العلمانيين أن هذه العلاقة المخضعة للدين المتحكمة فيه، تجد جذورها في التجربة العثمانية، وهي من ثمة ليست بدعاً في الجمهورية الحديثة التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك (…) المؤسسة الدينية كما يقول دانكوارت روستو "لم تكن أبداً منفصلة عن الدولة.. وعملية فصل الدين عن الدولة بمفهومها الغربي لم تتم أبداً في تركيا الحديثة").

ومن عوامل نجاح التيار الإسلامي اليوم في تركيا، أنه غدا خيار الناس، بعد صدمتهم بعملية تحديث قسرية لم يكن له فيها أي إختيار، عملية سعى فيها أتاتورك للقضاء على التنوع بدلاً من الاستفادة منه، فقد كان يشعر بأن توحيد الجمهورية، في ظل تحديات كبيرة تواجهها حينها، يجب أن يكون بالقضاء على أي هوية أخرى، قومية أو عرقية أو دينية، وإثبات هوية واحدة وهي الهوية التركية، يحملها كل من يعيش على أرض تركيا. بَيدَ أن هناك (قطاع واسع من المجتمع التركي ظل على هامش عملية التحديث الكمالية هذه –التي اقتصرت على المدن الكبرى دون المناطق الداخلية-. في مثل هذه الأوضاع وجدت القطاعات المهمشة في التيار الإسلامي شبكة للخلاص من وضع التهميش والإقصاء الذي عانت منه على امتداد عقود)، إضافة إلى كسب التيار الإسلامي للطبقة المتوسطة من التجار، حيث رأوا في الحرية الاقتصادية التي تمنحها لهم رؤية هذا التيار ركيزة أس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة “14 فبراير”.. لمصلحة من ؟؟

كتبها أحمد الحربان ، في 11 فبراير 2011 الساعة: 03:23 ص

 لو أنني كنت مستشاراً "أمنياً" في البحرين، لأقترحت إيقاد شرارة ثورة أو عصيان !

في ظني، أن أكثر ما يُخشى منه اليوم في البحرين، هو أن يكسب التيار المعارض الشارع السني، أو على الأقل نسبة حرجة منه، وتُعاد صياغة المطالب الفئوية والطائفية الضيقة، إلى مطالب شعبية تشترك فيها جميع أطياف المجتمع، بسنته وشيعته، وأن يخرج الشباب السني خارج الصندوق، فيستمعون لغير منظّريهم ومشايخهم وشخصياتهم العامة، يجرّدون نظرتهم للأمور من غشاوة التدخل الإيراني، والتمويل الخارجي، وغيرها من التخويفات المعلبة الجاهزة، فيتخلون مع مرورو الوقت من الطاعة العمياء والولاء المطلق، إلى طاعة مع مساءلة، وولاء مع محاسبة. إنها كارثة الكوارث بالنسبة إلى البعض.

ما الطريقة إذاً لمنع هذا الإدراك وهذا الوعي من التكوّن، وهو أمر وارد جداً، خاصةً وأن الوعي هذه الأيام ينتشر في شعوب المنطقة انتشار النار في الهشيم بفعل ثورتي تونس ومصر؟

الجواب: أشعل فتيل أزمة.. والموجة الآن "ثورة" !

وبطبيعة الحال، في البحرين جزء من الشارع الشيعي وحده هو الذي سيلقط هذا الفتيل ويسكب عليه البنزين، إذ أن الوضع لم يصل بعد إلى توحّد أفراد الشعب في المطالبة حتى في الأمور التي يتشاركون فيها سويةً، فما بالك فيما يختلفون فيه, بل حتى المعارضة منقسمة على نفسها، وليست بتلك المعارضة الوطنية التي تضم كل أطياف المجتمع، إنها جسمٌ ضعيف، أرهِقهُ فيما لا يقوى عليه، وفي نفس الوقت -وهذا المراد أصلاً- أكسب الشارع الآخر لفترة زمنية أطول، أو على الأقل خلال هذه الفترة الحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة قصيرة

كتبها أحمد الحربان ، في 13 نوفمبر 2010 الساعة: 21:49 م

كان توقيفي لأكثر من ساعة في مطار الكويت فرصة لانتهي من رواية الأخت هيا الكندري (زيارة قصيرة) التي بدأت في قراءتها في مطار البحرين قبل دخولي للطائرة بقليل. اخترت قراءة هذه الرواية بالذات في هذه السفرة بالذات لأنها بالفعل رحلة قصيرة، فهي ليومين وليلة فقط, الآن وقد انتهيت من الرواية الأولى، هل أباشر في قراءة الثانية (مريم)؟ أهدتني الكاتبة الروايتين قبل يومين …

عدت للاب توب من جديد، دخل علي الموظف قبل ربع ساعة وناولني بطاقة هويتي، ومضى معي خارجاً من تلك الغرفة الكئيبة الموغلة في الإهمال، سألته بعد أن طلب مني أن أتبعه:

-         كل شيء تمام؟

-         انت تعرف ليش احنا وقفناك؟

-         لا.. خير؟

-         أنت ممنوع من دخول الكويت.

والصدمة تأخذ مجراها على ملامح وجهي:

-         ممنوع من دخول الكويت !!

-         اي.

-         طيب ممكن أعرف السبب؟

-         مادري والله، احنا نمشي على النظام الالكتروني، ومبين عندنا انك ممنوع من دخول الكويت، الموضوع صوب أمن الدولة.

-         طيب والعمل الآن؟

-         راح آخذك إلى مكتب سكرتارية الجوازات ليرتبوا لك إجراءات عودتك.

-        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزيزي عبد الإله أبو طير..

كتبها أحمد الحربان ، في 2 نوفمبر 2010 الساعة: 01:29 ص

 

عبر البريد الالكتروني، وصفحات الفيسبوك، أنتشر مقال بعنوان (التردي المنهجي والسلوكي لسلفيي البحرين)، وتحت العنوان عبارة (بحث وجيز بقلم: عبد الإله أبو طير).

لن أخوض فيما جاء في المقال، ولا أكتب دفاعاً عن جمعية الأصالة وممثليها، ولكن لأن كاتب المقال -البحث الوجيز كما هو مكتوب- أستشهد بعبارة كتبتها في مقال قديم (أزمة إسلامية سياسية)، وهي قولي: (هناك الكثير من المناصرين لجمعية الأصالة الإسلامية، لا يعرفون حتى الآن، ما هو منهجها السياسي، وما هي أهدافها ورؤيتها، وما الذي يميزها عن غيرها من الجمعيات)، وجب أن أقول أن هذه العبارة وردت ضمن مقال ينتقد الجمعيات السياسية الإسلامية، وما كانت جمعية الأصالة إلا مثالاً ضربته كما هو واضح جداً في المقال، فما ذكرته هنا ينطبق على الأصالة والمنبر وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“شاركت بملء إرادتي.. في زوالي”

كتبها أحمد الحربان ، في 26 أكتوبر 2010 الساعة: 01:23 ص

 

"لقد شاركت بملء إرادتي وبحماسة في زوالي. كنت امرأة وقد طالب انتصار الثورة هذا بهزيمتي"، هذه أول عبارة أستوقفتني في كتاب (إيران تستيقظ – مذكرات الثورة والأمل)، للفائزة بجائزة نوبل للسلام، الحقوقية والمناضلة شيرين عبادي.

ربما لا يعد الكتاب مثالياً لمن يرغب في التعرف على الثورة الإيرانية بقيادة الخميني بصورة شبه شمولية، ولكنه يسلط الضوء على قضايا وزوايا هامة، لا أتوقع أن تجد مساحة كافية من الاهتمام في كتب سرد التجارب السياسية الأخرى.

تقول شيرين في مذكراتها: "أردت منذ زمن كتابة مذكراتي عن تلك الأعوام، أتحدث فيها من وجهة نظر امرأة تعرّضت للتهميش من قبل الثورة الإسلامية لكنها ظلت في إيران وحفرت لنفسها دوراً مهنياً وسياسياً في الحكم الديني الناشئ الذي يحظر ذلك. وإلى مسيرتي الشخصية، أردت تصوير كيف تتغير إيران، وهو تغيير يحل على الجمهورية الإسلامية بطرق بطيئة وماكرة ويمكن بسهولة عدم ملاحظتها".

في هذه المذكرات، تتضح للقارئ حقائق عدة، ومنها ما يجعله في حالة تأمّل وتفكّر، فعلى سبيل المثال؛ كيف يمكن لحكومة ثيوقراطية بوليسية أن تفرض واقعاً مؤلماً، وكيف يتقبل المواطنون هذا الواقع مع مرور الوقت ويتعايشون معه حتى يصبح جزءً من حياتهم اليومية المعتادة !

مرت الكاتبة على أحداث مهمة جداً في تاريخ الثورة الإيرانية مرور الكرام، وتمنيت لو أنها كتبت أكثر عن بعضها ولو في صفحات قليلة. وقد أشارت في خاتمة خاتمتها إلى ذلك: "ما رويته في هذا الكتاب هو حصيلة تذكّر شخصي لعدد كبير من الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانفك التحالف !

كتبها أحمد الحربان ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 15:49 م

قبل سنوات، ربما ثلاث، وفي جلسة تقييم للعمل الطلابي في جامعة البحرين، بل لانتخابات طلابية سابقة في الجامعة لأكون أكثر دقة، ألقى علي شيخٌ فاضل، كنت ولا أزال أحبه كثيراً، اللوم بسبب اختلافي مع أخواني الطلبة المنتمين لجمعية المنبر الإسلامي، رغم تبريري لمواقفي التي أثارت حفيظة الأخوة في المنبر الإسلامي، والتي للأسف كانت -الحفيظة المثارة- أكثر قليلاً من التحفظ الطبيعي، وأقرب قليلاً من (لكم دينكم ولي دين)! قال لي الشيخ الفاضل مبرراً إلقاء لائمته علي، رغم موافقته إياي في بعض الأمور إن لم يكن أغلبها: (من ينظر إلى المشهد العام، يجد إنشقاقاً في صفوف الإسلاميين، وهذا خطأ). عندها لم أواصل النقاش، لأني وبصراحة غير مقتنع بهذا المنطق. ماذا لو أني لا أوافق جماعة إسلامية معينة، لعيب في رأيي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا أريد أمرأة..

كتبها أحمد الحربان ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 01:17 ص

في لقاءٍ عابرٍ قبل أسبوع تقريباً، سألتني أبنتي الوحيدة –نعم لدي أبنة، ليست من صلبي ولا من بطن زوجتي فأنا لم أتزوج بعد، وليست أبنتي بالتبني، هي ابنتي وكفى!- عن مشروع الزواج، وهو مشروع أنا في مرحلة التفكير في البدء في التفكير فيه، ولأبسط المسألة: أنا ونفسي نتباحث حالياً، هل أبدأ في التفكير في موضوع الزواج أم أؤجل هذا التفكير إلى حين ؟

قالت لي: (كيف تريدها أن تكون؟). قلت: (لا أدري، لكل رجل ولكل امرأة مساحة من الحرية الشخصية، قد تتقلص، وقد تتسع في حالات، بعد الزواج، وأنا أشعر بأن المساحة التي أحتاجها أكبر بقليل عن مساحة كثير من الرجال، ويجب أن أنبه بأني لست حالة شاذة أو غريبة، فأنا واحد من أولئك الكثيرون الذين يحتاجون لمساحة من الحرية أكبر قليلاً، ولا تعني كلمة "الحرية" هنا ما قد يتبادر إلى أذهان البعض، بل كل ما تعنيه هو أن أعيش في سلام وحيداً دون إزعاج أي أحدٍ كان في أوقات يصعب توفرها بكثرة إذا شاركتني مشاركةٌ مخدعي وبيتي). قالت: (فسر أكثر؟!). قلت باسترسال وكأني أريد أن أوضح كلاً لا يتجزأ: (لا أريد أمرأة تلتحم بي التحام الصمغ اللازق. لا أريد أمرأة تتدخل في حياتي إلى حد الفضول. لا أريد أمرأة تبالغ في بيان وجهة نظرها إلى حد إثارة غدة النرفزة لدي. أريدها على درجة من السلوك الراقي الذي يكفيها به أن تبين وجهة نظرها بكل أدب واحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي